بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

أغنياء العالم بإمكانهم علاج 《الإيبولا》 في يوم واحد

من مصابي الإيبولا

يزداد القطط السمان الـ 85 الأغنى في العالم ثراءاً بمعدل خمسين ألف جنيه استرليني (أكثر من نصف مليون جنيه مصري) في الثانية الواحدة، وفقاً لتقرير كشفته منظمة أوكسفام الخيرية. لقد تضاعف عدد المليارديرات، ويمكن وقف مرض الإيبولا فقط بستمائة مليون جنيه استرليني (حوالي 7 مليار جنيه مصري). نحن بحاجة لانتزاع ثرواتهم.

ووفق منظمة الصحة العالمية، فإن أزمة الإيبولا التي قتلت بالفعل خمسة آلاف شخص في غرب أفريقيا يمكن وقفها بتكلفة تبلغ ستمائة مليون جنيه استرليني. إن نزعنا عن هؤلاء المليارديرات هذه الزيادة وحدها، يمكن جمع هذا المبلغ في 34 ساعة، مما يعني إمكانية وضع أسرّة حجر صحي كافية. هذه الزيادة في ثروات أغنى أغنياء العالم وحدها يمكنها توفير الغذاء بحيث لا يضطر أحد لكسر الحجر الصحي لتجنب التضور جوعاً. في بعض مناطق سيراليون يموت المصابون في الشوارع، ليس هناك ما يكفي من سترات وقائية للأشخاص الذين يجمعون الجثث، هذه السترات تكلف فقط 38 جنيه استرليني (أقل من 450 جنيه مصري). أما مراكز العلاج المكتظة في أماكن أخرى فتصرف الناس بعيداً.

بمجرد احتواء الأزمة، سيظل المال الذي كنزه الأغنياء أكثر من كاف لتطويرعلاج للإيبولا. يمكن لهذه الأموال أن توقف انتشار الأمراض الرهيبة الأخرى، والتأكد من أن الجميع لديه ما يكفي من الطعام. لكن الأغنياء لن يتخلوا أبداً عن الثروة التي خلقها العمال. نحن بحاجة إلى إجبارهم على التخلي عنها.

* المقال منشور باللغة الإنجليزية في 4 نوفمبر 2014 على موقع “العامل الاشتراكي” البريطاني

التعليقات