بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال اليونان يضربون.. والنواب يتمردون بسبب تصويت الحكومة على التقشف

Greece-SWP-Statement-701x442

عاملات النظافة في وزارة المالية اليونانية قدن مسيرة العمال المضربين في القطاع العام عبر أثينا الأربعاء الماضي. وخلفهم فريق كبير من العاملين في المستشفيات، والعاملين في المجلس، وعمال المترو الذين أوقفوا جميع القطارات في المنطقة بإضرابهم.

وأطلق اتحاد نقابات القطاع العام اليوناني على الإضراب ضد اتفاقية التقشف الثالثة الجديدة التي فرضها الاتحاد الأوروبي.

ومن بين هجمات أخرى، فإن ذلك قد يعني نقض القرار لتوظيف عمال النظافة وغيرهم من العمال، الذي تم إقالتهم من قبل الحكومة السابقة.

الحشد بعث برسالة واضحة، بأن هذه ليست سوى بداية المقاومة. الإضراب – خروج الشعب إلى الشوارع للاحتجاج – أثّر في البرلمان.

هناك الكثير من الغاضبين في صف رئيس الوزراء الكسيس تسيبراس الجناح اليساري لحزب سيريزا. تم حشدهم للتصويت ضد خطة التقشف في الاستفتاء الأخير في اليونان، ولكن الحكومة التفت على رغبتهم ووافقت على خطة أسوأ من سابقتها.

لذلك خرج نقابيو سيريزا، واللجان المحلية، والهيئات الداخلية ضد ذلك القرار.

التمرد
أدى ذلك إلى تمرد أكبر بكثير داخل البرلمان، عند التصويت في الجولة الأولى من تدابير الصفقة.

اتجه التمرد خلف صفوف منصة اليسار للحزب. فنحو 32 نائبا من سيريزا، بما في ذلك أربعة وزراء، صوتوا بـ “لا”.

بذل تسيبراس كل جهده لتهدئة هذا التمرد. وقبل التصويت قال في مقابلة “إن تصويت المتمردين بـ “لا”، يعني اصطفافهم مع وزير المالية الألماني فولفغانغ شوبل، الذي يُفضل رؤية اليونان خارج منطقة اليورو”.

وأشاد تسيبراس بأكبر المتمردين، رئيس البرلمان زوي كونستاندوبولو، وزير المالية السابق يانيس فاروفاكيس، واستخف التهديد بالطرد.

وقال أن الأمر كان يستحق التصويت ب”نعم” للدفاع عن الحكومة اليسارية التي كانت من الممكن أن تخفف من تأثير التخفيضات.

ولكن في نفس الوقت، قوض هذا عن طريق إرسال الشرطة لتفريق المحتجين خارج البرلمان.

عندما وصلت سيريزا للسُلطة أزالوا الحواجز التي أقامتها الحكومة السابقة لإبقاء المتظاهرين بعيدا عن البرلمان. ولكن تلك الليلة حل الغاز المسيل للدموع محل تلك الحواجز.

ينظر اتحاد نقابات القطاع العام اليوناني (إديدي) في القيام بإضراب آخر الأسبوع المقبل، حيث يصوت النواب على موجة ثانية من التدابير. الاتحادات الأخرى – من عمال الموانئ وعمال الكهرباء التي تواجه الخصخصة – يمكنها الخروج بعد هذا.

التعديل الوزاري وشيك، وهناك تكهنات مفتوحة من أعلى المستويات في الحكومة أن الانتخابات يمكن أن تنعقد في غضون أشهر.

حزب العمال الاشتراكي، عقد اجتماع حاشد في أثينا بمناسبة 50 عاما على انتفاضة يوليو 1965. ومن المتوقع أن يجلب يوليو 2015 موجة من الإضرابات، أو حملة انتخابية، أو كلاهما.

* التقرير منشور باللغة الإنجليزية في على موقع حزب العمال الاشتراكي البريطاني

   

التعليقات