بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مظاهرات عربية وعالمية للتنديد بمجازر حلب

441

مع اشتداد الحصار على شرق حلب وارتكاب النظام السوري أفظع المجازر بحق المدنيين، مدعوما بالطيران الروسي والميلشيات الإيرانية واللبنانية، انتفضت المظاهرات من شعوب الدول العربية والعالمية تندد بالدور العسكري الدولي وتورط مصالحه في قتل الشعب السوري، وتطالب بإنقاذ المدنيين وتأمين سلامتهم.

ففي قامشلو، شمال سوريا، تظاهر العشرات، اليوم الجمعة، تضامنا مع الأهالي في حلب رافعين لافتات كُتب عليها “رغم كل الانتكاسات يسقط نظام الأسد” و”حلب الحزينة ضحية المقايضات التركية الروسية”. كما تظاهر مدنيّون وناشطون في مدينة إدلب وريفها، الثلاثاء الماضي، مطالبين بالتحرك لفك الحصار عن حلب بالإضافة لتظاهرات مماثلة في مدينتي تلبيسة والرستن بريف حمص الشمالي، ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها “خذلان حلب سيكون لعنة على من خذلها”. كما خرج أهالي مدينة سقبا في ريف دمشق الشرقي، بتظاهرة دعما للمحاصرين في مدينة حلب ورفعوا لافتات كتب عليها “حلب حنا معاكي للموت”. كما خرجت مظاهرات مماثلة في مدينة بنش، في حين قام متظاهرون من محافظة إدلب بقطع طريق معبر باب الهوى ورفعوا لافتات تدعوا لوقف القتل في حلب.

وبالأمس، نظم العشرات من النشطاء بحيفا، فلسطين المحتلة، وقفة تضامنية مع الشعب السوري ضد المجازر وعمليات التهجير القسري التي يرتكبها نظام الأسد وحلفاؤه في حلب. وهتف المتظاهرون منددين بمجازر حلب، رافعين لافتات كُتب عليها “نرفض أن يغطي جزار دمشق عورته بشعارات الدفاع عن فلسطين” و”عاشت الشعوب العربية ومطالبها العادلة في الحرية والكرامة الإنسانية والعدالة الاجتماعية والاتسقلال الوطني” و”من حيفا.. كلنا حلب” و”من تونس حتى البحرين، كل السدود لن توقف حسم الثورات العربية” و”أنا مش سلفي ومش أمريكي.. أنا مع ثورة الشعب السوري”.

وفي الكويت، تظاهر المئات قرب السفارة الروسية تنديدا بدورها الإجرامي ضد الشعب السوري، داعين، وفقا للفيديوهات المنشورة، إلى طرد السفير الروسي من الكويت. أما في الأردن، 9 ديسمبر الماضي، نظم المئات مسيرة بالعاصمة عمان تندد بالجرائم ضد المدنيين بحلب هاتفين “نحنا بنهتف من عمان.. لا حزب الله ولا إيران” و”يا بوتين يا محتل.. الشعب السوري ما بينذل”. فيما طالب تجمع طلاب الجامعات الأردنية بطرد السفير السوري خلال مظاهرة لهم. كما انطلقت دعوة من نشطاء لبنانيين للاعتصام أمام مقر السفارة الروسية بالعاصمة اللبنانية بيروت يوم 19 ديسمبر القادم.

وفي العاصمة الأمريكية واشنطن، تظاهر العشرات أمام السفارة الروسية احتجاجا على مشاركة بوتين في الحملة العسكرية الداعمة للأسد. كما تظاهر اللاجئين السوريين في العاصمة الدانماركية كوبنهاجن وأقادوا الشموع على أرواح شهداء مجازر حلب، كما دعا المتظاهرون في العاصمة السويدية ستوكهولم إلى تحرك المجتمع الدولي مطالبين برحيل القوات الروسية والإيرانية من الأراضي السورية. أما في سويسرا فقد تظاهر العشرات رافعين علم الثورة السورية ولافتات “تضامنوا مع الشعب السوري”. هاتفين “غصب عنك يا بشار راح نحصل ع الحرية”. كما تظاهر عشرات اللاجئين بالعاصمة الألمانية برلين تضامنا مع الشعب السوري.

وفي تركيا، حيث تشهد أكبر الأعداد من اللاجئين السوريين، تظاهر المئات بأسطنبول أمام القنصلية الإيرانية لدعمها المباشر بالميلشيات المسلحة للنظام السوري السفاح. فيما دعا المتظاهرون بالعاصمة الفرنسية باريس إلى وقف العمليات الإجرامية ضد الشعب السوري هاتفين “بشار بوتين.. أنتما الإرهابيان”. ووفقا لصحيفة “عنب بلدي” الصادرة من داريا بريف دمشق، فإن الجانب التركي قرر إغلاق معبر باب الهوى تحسبا لاستغلال تنظيم الدولة والنظام السوري للمظاهرات وتنفيذ تفجيرات رغم ما يمثله المعبر من شريان رئيسي في عبور السوريين من حلب إلى الأراضي التركية.

وفي ظل صمت الأنظمة العربية تجاه التدخلات الأجنبية وقتل الشعب السوري، دعا وزراء الخارجية العرب إلى اجتماع “طارئ” يوم الأثنين القادم للحديث حول آخر المستجدات على الساحة السورية.

      

التعليقات