بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

قصيدة | الحرية لهيثم محمدين

Haitham-Mohamdein

كان يا مكان،
مَسجون وأرضُه بتقسَى بيه
ولا عُمره خان
أو حتى عليه الحِلم هان
كاره نهاركُم، ولو مافيش غيرُه نهار
كاره خطاكُم حتى ولو كُل الخُطى مِتعَتِمة
كُل السِكَك مِتقسِمة، ومافيش ولا سِكة
تِرضى النِضال زيُه
السِجن عُمرُه ف يوم ما يزعزَع الأحرار
وإنتَ يا هيثم الحُر من يومَك
رافِع جِباه قومَك
وبتِرتِضي عَفَر الرصيف فرشة
وبتِرتِضي شَق الهِتاف للحَلق يصبَح غِنوة لَك
تُقوم لاجل ما تِنتفض كُل السِكك
وتلِف بين المَقهورين، المُغرمين والمُعدمين زَيّك
الثائرين على بَطش إيد تِحجِب خُطوط ضَيّك.

يا موحدين بدين النِضال، صَلوا عَليه وسَموا
ما حيلتُه غير الأرض بتشيلُه وتضمُه
والحيطة لاجل ما يتسنِد وقت التعَب
وصوت هِتاف مَحسوب عليه
صاح الولَد “باعوا البلَد”
فبتلتِفِت كُل الوشوش القاسية بالحِلم السجين
وتزقُه في الزنازين
وما بين الدوخة على حَق إتحبَسْ
واحد همَسْ
شاوِر على طيف بعيد
يدخُل في ساحة المَعركة
تظهَر العدالة العامية جداً فوق ضَهر الفَرَسْ
وبكلمة واحدة تِكتِم كُل واحد مِ العَسَسْ
وتقول بعلو الصوت “مَصريَتين مصريَتين”
الحُرية لهيثم ابن محمدين.

التعليقات