بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

أرشيف القهر

“النديم” يصدر تقريرًا عن انتهاكات الداخلية في شهر مارس

مركز النديم

أصدر مركز النديم لتأهيل ضحايا العنف والتعذيب، الخميس الماضي، تقريرًا عن حصاد العنف والتعذيب داخل وخارج السجون، خلال شهر مارس الماضي، بعنوان “أرشيف القهر”.

رصد التقرير 202 حالة قتل من بينهم 91 نتيحة غارات جوية، و75 حالة تصفية، و6 حالات وفاة في أماكن الاحتجاز من بينهم 4 نتيجة الإهمال الطبي، و60 حالة تعذيب وسوء معاملة، و39 حالة إهمال طبي في أماكن الاحتجاز، و105 حالة اختفاء قسري منهم 10 بعد قرار النيابة بإخلاء سبيلهم، و21 حالة ظهور بعد اختفاء، و43 حالة عنف شرطة وحالة اعتداء من وكيل نيابة على عامل.

تناول التقرير عمليات القتل التي يرتكبها كلٌ من الداخلية والجيش، والتي كان من بينها تصفية 5 مدنيين على يد قوات الجيش عقب اختطافهم في شمال سيناء، ومقتل 75 من أهالي سيناء نتيجة قصف جوي قامت به الطائرات العسكرية والطيران الحربي، على قرى جنوب العريش ورفح والشيخ زويد، وإطلاق أمين شرطة النار على عامل بالمنوفية ليسقط صريعًا بعد مشادة كلامية بينهما بسبب الخلاف على أولوية المرور بالطريق.

كما رصد التقرير عنف الشرطة، التي اشتهرت وزارة الداخلية بوصفها “حالات فردية”، وذكر أن أمين شرطة قد أطلق النار على صاحب فرن بسبب مشادة كلامية، واعتدى أمين شرطة آخر على طالب بكلية التجارة بالسلاح على رأسه لرفضه تفتيشه متسببًا في إصابته بارتجاج بالمخ ودخوله في غيبوبة بالعناية المركزة.

وتضمن التقرير الإهمال الطبي في أماكن الاحتجاز والموت البطئ الذي يواجهه الكثير من المعتقلين، وحاجتهم إلى إجراء عمليات طبية، ورفض إدارات السجون السماح للمرضى بإجراء هذه العمليات، ورفضها أيضًا إدخال ملابس أو أية متعلقات شخصية للمحبوس انفرادي، ووفاة معتقل نتيجة هبوط حاد داخل سجن مركز شرطة السنبلاوين.

ذكر التقرير أيضًا وجود 60 حالة تعذيب وسوء معاملة داخل أماكن الاحتجاز، إما لإجبار المعتقلين على إنهاء إضرابهم عن الطعام (سجن العقرب)، أو لإجبارهم على الاعتراف بتهم لم يرتكبوها. ويشير التقرير إلى 10 حالات تعذيب جماعي، أغلبها في سجن شبين الكوم وسجن العقرب، و17 حالة تكدير جماعي.

وتناول التقرير ظاهرة الاختفاء القسري، مقتبسًا جزء من حديث زوجة محمود إبراهيم مصطفى المختفي قسريًا منذ 14 أغسطس 2013، يوم فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة: “سنتين ونص مشوفناش زوجي، سنتين ونص منعرفش هو عايش ولا ميت وماشوفناش ملامحه، وابني الصغير شايل سنانه اللي انكسرت عشان يوريها ليه لما يرجع وشايل الكراريس بتاعته عشان يقوله إنه بقي يعرف يكتب، سنتين وهو بياكل الأكل اللي والده بيحبه عشان يفضل دايمًا فاكره ومش ناسيه”.

التعليقات