بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتقال طلاب الإيجور جريمة

احتجزت قوات الأمن المصرية يوم الخميس الماضي، 6 يوليو، طلابًا أزهريين ينتمون إلى أقلية الإيجور الصينية، وصل عددهم إلى 100 شخصًا، تمهيدًا لترحيلهم إلى الصين. كانت الشرطة قد داهمت منازلهم في الحي السابع بمدينة نصر.

وفي نفس السياق، قامت قوات الأمن بالإسكندرية باحتجاز 20 منهم وأبلغتهم بنية ترحيلهم، في حين نشر ناشطون على موقع تويتر صورًا لمداهمة الشرطة لمطعم للطلبة، في حي مدينة نصر، اعتقلت منه 37 شخصًا ينتمون للإيجور ما بين طلاب وعمال.

وتتناقل وسائل التواصل الاجتماعي أنباء عن محاولة بعض الطلبة الانتقال إلى محافظات أخرى، ومحاولة آخرين السفر عن طريق مطار برج العرب، لكن احتجزهم أمن المطار وتم تسليمهم للأمن الوطني. جدير بالذكر أن الطلبة المحتجزين لديهم إقامات قانونية في مصر.

ولايوجد سبب قانوني مُعلن يعلل احتجازهم، كما أنه لم ترد أي بيانات رسمية من مشيخة الأزهر أو الأوقاف أو حتى قطاع الدارسين الأجانب. في حين طالبت منظمة هيومان رايتس السلطات المصرية بالإفراج عن الطلبة وعدم تسليمهم إلى السلطات الصينية لما يُشكِّله ذلك من خطرٍ يُهدِّد حياتهم.

جدير بالذكر أنه في يوم 19 يونيو، اجتمع وزير الداخلية المصري مع نظيره الصيني وتم توقيع اتفاق أمني تضمن تسليم الطلبة.

وتتمركز أقلية الإيجور في إقليم تركستان، غربي الصين، الذي احتُل منذ الستينيات، ويواجه قمعًا من السلطات الصينية يصل إلى أحكام المؤبد والقتل والاعتقال المباشر، أو اعتقال ذوي النشطاء لإجبارهم على تسليم أنفسهم.

التعليقات