بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الآلاف يتظاهرون في شبرا ضد مذبحة الأسكندرية

تظاهر اليوم حوالي 3 آلاف متظاهر بجوار دوران شبرا، احتجاجاً على الجريمة البشعة التي ارتُكبت بحق الأقباط أثناء الاحتفال بأعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، حيث وقع انفجار أمام كنيسة القديسية بالأسكندرية أودى بحياة 30 مواطن، وإصابة 70 آخرين.

بدأت المظاهرة حوالي الساعة السابعة مساءاً، فيما منعت قوات انطلاق المتظاهرين في مسيرة، كما منعت انضمام آلاف من أهالي شبرا –الذين فصلت بينهم وبين المتظاهرين قوات الأمن المركزي- إلى المظاهرة. لكن جدير بالذكر انضمام المئات من أهالي شبرا (أقباط ومسلمين) إلى المظاهرة.

المظاهرة قد دعا إليها وشارك فيها اليوم عدد من القوى السياسية منهم: الحركة الشعبية الديمقراطية (حشد)، حزب الكرامة، شباب العدالة والحرية، الاشتراكيون الثوريون، إلخ. وقد استطاعت قوات الأمن محاصرة المظاهرة بجحافل من عساكر الأمن المركزي التي منعت المظاهرة من التحول إلى مسيرة، وقامت بالاشتباك العنيف مع المتظاهرين عدة مرات، فيما لم ترد أي أنباء عن أي معتقلين أو أي إصابات خطيرة بين المتظاهرين إثر عنف الشرطة. وقد هتف المتظاهرون عدة هتافات مناصرة لأقباط مصر المضطهدين واستنكاراً لتلك الجريمة البشعة وتحميلاً لوزارة الداخلية مسئولية الجريمة. وقد طالب المتظاهرون بإقالة وزير الداخلية، حبيب العادلي، ومحافظ الأسكندرية، عادل لبيب، كما طالبوا بإلغاء كافة أشكال التمييز ضد الأقباط. وفي بيان للاشتراكيين الثوريين، تلخصت فيه تلك المطالب، جاء أن.. “نعي جيداً إن حقوقنا المسلوبة في هذا الوطن لن تسترد إلا بالتخلص من استغلال الطبقة الرأسمالية الحاكمة التي تعتبر المستفيد الأول من تكريس التمييز والاضطهاد الديني. ولن يتحقق ذلك إلا بتوحيد كافة المقهورين مسيحيين ومسلمين، نساء ورجال من أجل تحقيق هذا الخلاص”.

وجدير بالذكر أن مظاهرة أخرى قد انطلقت في شارع الترعة المتفرع من شارع شبرا، وقد ضمت حوالي 400 متظاهر من أقباط شبرا. وقد استطاع الأمن تقسيم المظاهرة وتفريق المتظاهرين من خلال محاصرتهم بأعداد ضخمة من جنود الأمن المركزي.

الجريمة البشعة قد حدثت في ظل غياب أمني واضح يحمي كنيسة القديسين، كما هو الحال بالنسبة لباقي كنائس مصر، بالرغم من وجود جهاز أمن مركزي جبار (يبلغ تعداده ما يقرب من نصف مليون جندي أمن مركزي) كل ما يشغله هو الحفاظ على العصابة الحاكمة التي تنهب الكادحين وتزوّر الانتخابات وتقمع المعارضين. كما أن الجريمة تأتي فقط بعد حوالي خمسة أسابيع من الجريمة التي ارتكبتها وزارة الداخلية نفسها بالتواطؤ مع محافظ الجيزة، حيث أوقعت قتيلين و39 مصاب واعتقلت أكثر من مائة قبطي. وتأتي تلك الجريمة أيضاً بعد يوم واحد من تفجير مماثل استهدف مسيحين في العراق أثناء احتفالهم بالعيد.

 

تحديث الواحدة صباحا 2 يناير 2011: ما زالت المظاهرات تجوب شوارع شبرا حتي الآن

التعليقات