بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

اعتداءات وحشية في الميدان والأعداد تتزايد

2011_06_29_IMG_0986_1

حتى كتابة هذه السطور، تعتدي قوات الأمن المركزي على الآلاف من أهالي الشهداء والمتضامنين معهم في ميدان التحرير، بواسطة إطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطي مما أدى إلى إصابة العشرات من المتظاهرين وهرع سيارات الإسعاف إلى الشوارع المحيطة بالميدان وسط حصار أمني مكثف من قبل قوات الأمن المركزي في الشوارع المؤدية للميدان.

وتسود حالة من الكر والفر بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي الذي يمطروننا بالقنابل والرصاص المطاطي، في شوارع محمد محمود ومنتصف شارع التحرير من ناحية باب اللوق، وبعض الشوارع المؤدية للميدان كما أشرنا، وسط هتافات مدوية في الميدان وفي الشوارع المحيطة به، من أبرزها: “الشعب يريد إسقاط المشير” و”أنا مش جبان أنا مش جبان.. أنا لسا قاعد في الميدان”. بينما تم قطع الكهرباء عن الميدان.

وتتراوح أعداد المتظاهرين بميدان التحرير الآن بين 7 إلى 8 آلاف متظاهر في ظل توافد أعداد أكبر من المتظاهرين إلى الميدان. أما الإصابات التي وقعت في صفوف المتظاهرين فتتراوح بين اختناقات من الغاز المسيل للدموع وبين جروح نتيجة الإصابة بالحجارة التي ألقاها جنود الأمن المركزي.

وتتردد أنباء الآن عن توافد تعزيزات أمنية من مديرية أمن الجيزة لإحكام السيطرة على الميدان. لكن على الجانب الآخر، فإن المتظاهرين والمتضامنين يتوافدون بغزارة لمواجهة قوات الأمن المركزي.

وبعد أقل من ساعتين من بدء الهجوم الوحشي من قبل قوات الأمن المركزي، تنطلق الآن دعوات على صفحات الإنترنت ليس فقط للاعتصام بميدان التحرير، لكن أيضاً دعوة لمظاهرة مليونية يوم 1 يوليو القادم. بينما تتردد أنباء عن بدء اعتصام أمام مسجد القائد إبراهيم بالإسكندرية.

يبدو أن أجواء 28 يناير تعود من جديد، فالشهداء الذين سقطوا في 28 يناير وفي 2 فبراير، لم يتم القصاص لهم بعد من قاتليهم. إذن فالثورة مستمرة ولم تنته بعد، وإن لم تكن الداخلية قد تعلمت درس 28 يناير، فإنها إذن بحاجة إلى درس جديد تتلقنه على أيدي الثوار وأهالي الشهداء.. وسينتصر الحجر في أيدي الثوار على قنابل ورصاص ومدرعات الداخلية.

التعليقات