بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ترقية خالد غرابة: حلقة في مسلسل الغدر بالثورة

2012_11_12_430745_10151296213241047_136444157_n

هكذا يثبت مشروع النهضة الذي بشرنا به السيد الرئيس المبجل مرسي مدى اختلافه بل تميزه عن برنامج مبارك والحزب الوطني.

خالد غرابة إسم يعرفه كل من أبناء المحلة الكبرى وأبناء الإسكندرية حق المعرفة، سجله المليء بالتعذيب والقتل والسحل وسحق الإضرابات وضرب المتظاهرين واستباحة الأرواح في الأقسام جعلت المجلس العسكري يكرمه ويرقيه من حكمدار الإسكندرية قبل الثورة، التي مات عيها 100 شهيد سكندري على أيدي الداخلية في عهده، رقاه نظام مرسي اليوم ليصبح مساعداً لوزير الداخلية.

بدأت جرائم غرابة الظاهرة في المحلة الكبري في 6 أبريل 2008 عندما دعا عمال المحلة البواسل للإضراب للمطالبة بحد أدنى للاجور، فما كان من خالد غرابة، الذي كان تعيينه حينها في المحلة، إلا أن يتعامل بعنف شديد مع المدينة المنتفضة ويسقط شهداء ويقبض على مئات الأبرياء. ليتم بعدها نقله في عهد حبيب العادلي “مايسترو” التعذيب إلى مدينة الإسكندرية وذلك كعقاب للمدينة التي رفضت مبارك في الانتخابات السابقة.

وتوالت إنجازاته في الإسكندرية:

شغل غرابة منصب حكمدار للإسكندرية وقت قتل الشهيد خالد سعيد، كان يحمي مع باقي رجاله الضباط القتلة، ثم انتقل إلى شوارع الإسكندرية ليطارد كل المظاهرات حتى الصغيرة منها وضرب المتظاهرين يوم 21 سبتمبر 2010 في مظاهرات “لن نورث بعد اليوم”، ثم توّج إنجازاته في رأس السنة بتفجير كنيسة القديسين التي أكدت الوثائق بعد الثورة أن الداخلية هي من قامت به، ثم قام ضباط أمن الدولة بتعذيب وقتل الشهيد سيد بلال الذي كانوا يريدون أن يقنعوا المصريين أنه المسئول عن تفجير الكنيسة وسقوط عشرات الشهداء.

ليأتي يوم 28 يناير وهو لازال في منصبه ويقتل 100 مصري برصاص داخليته.

وبعد تنحي مبارك، ظن البعض أنه سيتم معاقبة المجرمين وهو منهم، الأمر الذي لم يحدث، فتمت ترقيته إلى مدير أمن الإسكندرية.

ونحن في ذكرى أحداث محمود، أو أحداث مديرية الأمن كما يطلق عليها السكندريون، سقط شهيدان هما: الشهيد بهاء السنوسي والشهيد شريف سامي، كان آخر مشهد يغمض عليه بهاء السنوسي عينيه ليصبح شهيد هو خالد غرابة داخل مديرية الأمن يأمر رجاله بضرب المظاهر بكل قوة.

وها هي ذكرى شهدائنا تقترب ويتم تكريم غرابة وليس محاسبته، ليبين لنا أن الإخوان المسلمين يسيرون على خطى مبارك وأنهم حماة الثورة المضادة.

المجد للشهداء والجحيم للخونة

التعليقات