بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

في يوم العمال العالمي.. الحرية للمدافعين عن العمال

100 يومًا على حبس حسام النجار

النجار 100 يوم

في يوم العمال العالمي، يصر نظام الثورة المضادة على التنكيل بالعمال والمدافعين عنهم، فيوميًا يُشرد مئات العمال أو يُلقى بهم تحت خط الفقر. وبين مطرقة إجراءات النظام الاقتصادية وسندان قانون الإرهاب، يُنهب العمال ويُمنعوا من المقاومة والدفاع عن حقوقهم، ومَن يجرؤ على المطالبة بتحسين ظروف العمل يكون جزاءه القمع ومَن يدافع عن العمال أو يقف بجانبهم لا يلقى إلا التنكيل من نظام احترف النهب المنظم لثروات الشعب، ورغم ذلك مازال العمال يقاومون ويدافعون عن حقوقهم.

فبعد القبض على عمال الترسانة البحرية بالإسكندرية وتحويلهم للمحاكمة العسكرية إثر مطالبتهم بتحسين الشروط الصحية وإجراءات السلامة والصحية المهنية في شركتهم، واعتقال عمال النقل العام بالقاهرة لنيتهم الإضراب عن العمل ثم فصل عمال إفكو للزيوت بالسويس لاحتجاجهم على تدني الرواتب ونقص علاوة غلاء المعيشة، نجد عمال المصرية للاتصالات يواصلون النضال من أجل الحصول على أجر عادل وصرف بدل غلاء معيشة قبيل عيد العمال ليتم القبض على 16 عاملًا منهم، وبعد الإفراج عنهم يُقبض على المهندس شكرى الجبالي، أحد العاملين بالشركة من الإسكندرية، ويتم ترحيله إلى نيابة الأزبكية التي تقرر إجراء التحقيق معه في يوم عيد العمال. إن ما يحدث دليل على استمرار مقاومة العمال للإجراءات الاقتصادية التي ينفذها النظام ضدهم رغم القمع.

وبالإضافة إلى التنكيل بالعمال في المواقع المختلفة، يُنكل النظام أيضًا بالسياسيين المدافعين عن حقوق العمال والمنحازين لهم، فأكثر ما يخشاه النظام هو ربط النضال الاقتصادي والاجتماعي بالنضال السياسي. إننا نجد يد القمع تطول المناضلين وسط صفوف العمال، ومنهم حسام النجار أمين لجنة حزب مصر القوية بالإسكندرية، فاليوم يمر على اعتقاله 100 يومًا في سجون الثورة المضادة، فبعد اعتقاله يوم 20 يناير الماضي وإخفاءه قسريًا لمدة يوم كامل ثم ظهوره في نيابة المنتزه أول، تمت إدانته بالتهم الجاهزة التي تُلفق لكل المعارضين وهي الانضمام لجماعة محظورة والتحريض على التظاهر والعنف، وصدر ضده قرار بالحبس لمدة 15 يومًا على ذمة القضية رقم 1280 لسنة 2017 هو و14 آخرين مقبوض عليهم، ليصل إجمالي عدد المطلوبين على ذمة هذه القضية إلى 114 شخصًا لا يُعرف منهم سوى 15 فقط مقبوض عليهم، منهم مَن تكرر التجديد له حتى بلغت أيام اعتقالهم 100 يومًا.

حسام النجار هو أحد مؤسسي حملة التضامن مع عمال الترسانة البحرية المحالين للمحاكمة العسكرية وتجده دائمًا بجانب العمال المناضلين ومنحازًا لقضايا التحرر الوطني، وهو عضو حملة BDS لمقاطعة الكيان الصهيوني وفرض عقوبات عليه، كذلك عضو مؤسس في حملة عايزين نعيش لمقاومة سياسات الإفقار.

إن حركة الاشتراكيين الثوريين تطالب بالإفراج عن حسام النجار وكل المعتقلين ظلمًا في سجون الثورة المضادة.

الاشتراكيون الثوريون
1 مايو 2017