بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الثورة المضادة تستكمل هجومها على نقابة الصحفيين

الاشتراكيون الثوريون

مجددًا تثبت سلطات الثورة المضادة عداءها المطلق لأيِ شكلٍ من أشكالِ الحربة.

فالحكم الصادر اليوم بحق نقيب الصحفيين وسكرتير النقابة ووكيلها، بالحبس سنتين وغرامة عشرة آلاف جنيه، لا يستهدف في حقيقة الأمر إلا القضاء التام أي شكل من أشكال المعارضة.

الحكم الصادر يفضحه بالكامل الإفراج أصلًا عن الصحفيين اللذين اتُهِمَ النقيب والوكيل والسكرتير بإيوائهما والتستر عليهما في مقر النقابة، ما يؤكد أن القانون كان آخر ما استند إليه الحكم الصادر بحبس نقيب الصحفيين لأول مرة منذ تأسيس النقابة.

وإذ تتجه الدولة لإصدار تشريعات الصحافة والإعلام، فإن الحكم يأتي كمحاولةٍ لإبعاد النقابة عن ممارسة دورها الطبيعي في التدخل في سَنِّ التشريعات المتعلقة بأعضائها ليُترك الأمر بالكامل لسلطة الثورة المضادة وبرلمانها.

ويأتي الحكم، ضمن سلسلة من الهجمات على الصحفيين ونقابتهم، حيث اقتحام النقابة وحصارها، والقبض على الصحفييَن عمرو بدر ومحمود السقا من داخلها، واستهداف الصحفيين أثناء تأدية عملهم، وحبسهم. بل ويأتي قبل أشهرٍ قليلة من انتخابات نقابة الصحفيين في محاولة للقضاء على أي شكلٍ للمقاومة قبل الانتخابات ليأتي المجلس القادم والنقيب مختومين بختمِ الثورة المضادة.

إن الاشتركيين الثوريين إذ يؤكدون على تضامنهم المطلق مع نقابة الصحفيين ونقيبها ووكيلها وسكرتيرها، فإنهم يؤكدون أيضًا على أهمية الاستمرار في النضال ضد سيطرة الثورة المضادة على آلية إصدار تشريعات الصحافة والإعلام ومقاومة سيطرة الثورة المضادة على مجلس نقابة الصحفيين.

كما يؤكد الاشتراكيون الثوريون على ضرورة استمرار ما بدأه الصحفيون مؤخرًا من حشد قدراتهم في مواجهة تأثير الإجراءات الاقتصادية التي اتخذتها الثورة المضادة على أوضاع الصحفيين والصحافة.

الاشتراكيون الثوريون
19 نوفمبر 2016