بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات تدين عودة الاعتقالات وتطالب بتوفير الرعاية الصحية وتحسين أوضاع معتقلي العقرب:

موجة جديدة من استهداف الصحافة وحريتها

نقابة الصحفيين - القاهرة

الجبهة تطالب بإطلاق سراح جميع الصحفيين المحبوسين وتندد باعتقال الزميلين بدر وعبد المنعم وتدرس إحياء فعاليات “هنعالجهم ونخرجهم”

تدين جبهة الدفاع عن الصحفيين والحريات الموجة الجديدة من استهداف الصحفيين خلال الفترة الأخيرة والتي تنوعت بين القبض على ثلاثة من الزملاء، وتغيير قرار الإفراج عن 3 آخرين بعد الاعلان عنه بـ 24 ساعة، ومد حبسهم لـ 45 يوما جديدة، فضلًا عن تصاعد الانتهاكات التي يتعرض لها الزملاء المحبوسين وتراجع أوضاعهم الصحية والتي جاءت جميعًا مواكبة للحكم الأخير بالحبس سنة مع الإيقاف في قضية النقابة.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت كل من الزملاء أحمد أبو دراع مراسل المصري بسيناء، وأحمد عبد المنعم مدير تحرير المختار الإسلامي، وبدر محمد بدر رئيس تحرير صحيفة الأسرة العربية السابق. وفيما تم إطلاق سراح الزميل أحمد أبو دراع، بعد 5 أيام من الاحتجاز بدون سبب سوى أنه من أبناء سيناء، لا يزال كل من الزميل أحمد عبد المنعم، والذي تم إلقاء القبض عليه قبل أيام خلال إحدى الندوات قيد الاحتجاز فيما لم يعرف بعد مكان احتجاز الزميل بدر محمد، بعد مداهمة قوات الأمن لمنزله ومكتبه أمس.

وتؤكد الجبهة أن تزامن عمليات القبض على الصحفيين الثلاثة (أبو دراع وعبد المنعم وبدر) والذي جاء مواكبًا لتغيير قرار الإفراج عن الزملاء محمد حسن وحمدي الزعيم وأسامة البشبيشي من الإفراج بتدابير احترازية إلى الحبس 45 يوما جديدة طبقا لما أعلنه محاموهم، بخلاف تصاعد شكاوى أسر الزملاء المحبوسين في سجن العقرب من تصاعد الانتهاكات بحقهم وتدهور أحوالهم الصحية، إنما يأتي انعكاسًا لموقف النظام الحالي من الصحافة وتعبيرًا عن القمع الذي يتعرض لها الصحفيون.

إن جبهة الدفاع عن الصحفيين إذ تدين الهجم ة الجديدة على الصحافة والصحفيين فإنها تطالب بسرعة الإفراج عن جميع الزملاء المحبوسين، وتحمِّل الجبهة وزارة الداخلية المسئولية عن تراجع الأوضاع الصحية للزملاء هشام جعفر والمحبوسين في سجن العقرب. كما تحمِّل الجبهة الوزارة المسئولية عن حالة الزميل بدر محمد والذي أكدت أسرته أنه يعاني من العديد من الأمراض بينها إصابته بالكبد.

وتدعو الجبهة جميع الزملاء للمشاركة في اجتماعها يوم الأحد 6 أبريل لمناقشة سبل التصدي للموجة الجديدة في الاعتداء على حرية الصحافة وخطة عملها خلال الفترة القادمة، ومن بينها إعادة إحياء فعاليات حملة “هنعالجهم ونخرجهم”.

جبهة الدفاع عن الصحفيين