بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

كلنا أقباط.. يسقط تنظيم داعش.. دماء الأقباط في رقبة السيسي

الاشتراكيون الثوريون

تدين حركة الاشتراكيين الثوريين المجزرة الطائفية الجديدة في المنيا والتي سقط خلالها 37 طفلًا وامرأةً.

ضحايا جدد، كل جريمتهم أنَّهم ينتمون للديانة المسيحية، وجلادين ينتمون إلى أكثر الأفكار رجعية، وأجهزة أمنية لا يشغلها سوى أمن الديكتاتور.

جثث الأطفال المتناثرة تقف شاهدةً على حجم المأساة التي يحيا فيها الشعب المصري الذي يواجه إرهابيين من ناحية، وطغاةً من ناحية أخرى.

الديكتاتور بالطبع سيواجه المجزرة بالمزيد من القمع والإرهاب للمعارضين السياسيين، استكمالًا لمشروعه في وأد القوى السياسية والتمكين له لفترةٍ رئاسيةٍ جديدة ليفتح الباب أمام كثيرين ليرتموا في أحضان العنف والإرهاب.

إننا نرى هذا الهجوم المجرم، بيد قوى مجرمة ومعادية للانسانية والثورة على السواء، دافعًا جديدًا أمام القوى السياسية لطرح مشروع تقدمي وديمقراطي منحاز للجماهير الشعبية مسيحييها ومسلميها ينتشلنا من هذا الكابوس.

نضم صوتَنا لكل المطالبين بإقالة وزير الداخلية، وللتراجع عن كل القوانين الاستثنائية وفتح المجال العام، فعند هذا الوقت فقط يمكن محاصرة الإرهاب الداعشي.

ونوكد وقوفنا صفًا واحدًا مع الأقباط الذين باتوا هدفًا للمجرمين الدواعش، وندعو القوى السياسية والاجتماعية لتفعيل كل أشكال التضامن الإنساني والسياسي.. فاليوم يجب أن نرفع عاليًا شعار كلنا أقباط.

الاشتراكيون الثوريون
26 مايو 2017