بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بيان الاشتراكيين الثوريين

يسقط نظام الإفقار والتفريط

الاشتراكيون الثوريون

بعد أقل من أسبوع من تفريط السيسي في جزيرتي تيران وصنافير للسعودية.. يتخذ النظام الديكتاتورية العسكرية قرارًا جديدًا برفع أسعار الوقود، بما يعني ارتفاع أسعار كافة السلع وتخفيض القيمة الحقيقية للمرتبات.

ونشير إلى أن قرار النظام ليس سوى تنفيذ ﻷجندة صندوق النقد الدولي، وما على النظام المنبطح التابع سوى التنفيذ وبقسوة.
القراران جاءا ليؤكدا من جديد انحيازات نظام السياسي الرأسمالية الخارجية والداخلية.

خارجيًا، بالتبعية للولايات المتحدة، ووكلاؤها السعودية وإسرائيل، إلى درجة التنازل عن جزء من الأرض المصرية. وداخليًا بانحيازٍ مفضوحٍ لكبار رجال الأعمال وتنفيذٍ لقرارات صندوق النقد الدولي.

نظام رجال الأعمال الذين يحميهم الجيش ودولته سياساته مُعلَنة: إلغاء الدعم على الطاقة والخدمات، والمزيد من الاقتراض المشروط بأجندةٍ سياسية واقتصادية، والمُكبَّل بفوائدٍ عالية مُستحقَّة فوائدها من العام المقبل، ناهيكم عن إنفاق الأموال في مشروعات وهمية.

وهكذا بعد قراراتٍ سابقةٍ بتعويم الجنية وتخفيض الدعم، مما خَسَفَ بقيمة مرتبات المصريين إلى النصف، ثم نصب السيسي الاخير بإقرار علاوة جديدة للعاملين بأجر ورفع حصة الفرد من المُقرَّرات التموينية ليُجهِز بالزيادات الأخيرة على ما منحه وأكثر منه أضعافًا، ويضع يديه في جيوب الفقراء مجددًا لتنخفض مستويات المعيشة أكثر وأكثر.

تستهدف موجة ارتفاع الأسعار الفقراء عبر رفع أسعار أنبوبة البوتاجاز بنسبة ١٠٠% والسولار وبنزين ٨٠ بنسبة ٥٥%، بينما يواصل السيسي القضاء على كل التنظيمات العمالية الحقيقية.

ولكن جحيم الأسعار سيستمر وسترتفع الأسعار مجددًا إن لم يتحرك أصحاب المصلحة للمواجهة، ستستمر هذه المعاناة إن لم يشرع العمال والمهنيون وكل الفئات العاملة في تنظيم حركتهم والاستعداد للمواجهة.

يعتمد السيسي ونظامه على زرع الخوف واستخدام البطش الأمني لتمرير قراراته الكارثية، لكن الخيارات واضحة: لا حياة كريمة بدون تحدي نظامه، أو الموت جوعًا وقهرًا.

ويدعم الاشتراكيين الثوريين أي تحركٍ احتجاجي، ضد سياسات نظام السيسي الرأسمالي. ويؤكدون رفضهم لقروض صندوق النقد الدولي واستتباعاتها الاقتصادية.

وندعو في مواجهة الإجراءات الاقتصادية الشرسة إلى التنسيق بين القوي السياسية، والنقابات العمالية والمهنية، حول برنامج مطلبي يرفع مطالب الفقراء، في أجورٍ عادلة ترتبط بنسب زيادة الأسعار، وتقديم خدمات حقيقية، انتهاءً بمواجهة سياسة التقشف التي يتبناها السيسي.

إن موجة الغضب الشعبي تتجمَّع في الأفق في مواجهة سياسات النظام، وآن لها أن تعبر عن نفسها لتوقف كابوس التجويع والإفقار والبيع والتفريط.

الاشتراكيون الثوريون
1 يوليو 2017