بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

بعد تبخر الوعود عمال النقل العام يعودون للإضراب الأحد القادم

قررت النقابة المستقلة لعمال النقل العام تنظيم إضراب شامل بالهيئة على كافة الخطوط بعد تبخر الوعود التي تلقوها في نهاية رمضان الماضي. وكان عمال هيئة النقل العام قد قرروا تعليق إضرابا عن العمل في الأسبوع الأخير من شهر رمضان بعد إصدار منشور من الهيئة بتلبية مطالبهم والمتمثلة في زيادة حافز الإثابة إلى 200% أسوة بباقي الجهات الحكومية وضم الهيئة لوزارة النقل وتحسين أوضاع الهيئة والجراجات وتوفير الخدمة اللائقة.

وقد أكد المنشور الصادر وقتها من الهيئة على الموافقة المبدأية على المطالب ومنح فرصة لتطبيقها. إلا أن العمال تأكدوا من تسويف الهيئة وعد توافر النية الحقيقية للاستجابة لمطالب العمال.

وقد تزايد انعدام الثقة بين العمال وإدارة الهيئة بعد دفع الهيئة بعناصر تابعة لها بين العمال وفي وسائل الإعلام لنفي قدرة العمال علىت تنفيذ الإضراب وعدم أحقيتهم في المطالب ما دفع النقابة المستقلة لاتخاذ موقف تجاه تلاعب الهيئة وإعلان الإضراب في بداية العام الدراسي لزيادة تأثيره.
وأكدت النقابة المستقلة أنها لن تتراجع عن الإضراب إلا بالتنفيذ الفوري لمطالب العمال ولن تقبل أي وعود أو تسويف.

وتضم هيئة النقل العام أكثر من أربعين ألف عامل وقد سبق ونظم عمال النقل العام عدة إضرابات قوية كان أهمها إضراب مايو 2007 وإضراب أغسطس 2009 وإضرابهم أثناء الثورة لدعم الثورة.
ومن المتوقع أن يكون للإضراب المزمع تنظيمه تأثيرا كبيرا على شوارع القاهرة حيث يأتي في بداية العام الدراسي الذي يتزايد غفيه الاعتماد على أتوبيسات النقل العام.
وقد أكد قياديون في النقابة المستقلة أنهم سيعملون على شرح موقفهم ومطالبهم للرأي العام ولجمهور الهيئة وأنهم يضربون للصالح العام ومن أجل حقوقهم المشروعة وأن من أهم مطالبهم تطهير الهيئة من فلول النظام القديم وتحسين الخدمة المقدمة للركاب والحفاظ على الهيئة وعدم خصخصتها.

التعليقات