بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الهيئة العامة للبترول تضغط على عمال «الحفر المصرية» لقبول تسوية مجحفة

تجمع أمس المئات من العمال المفصولين من شركة الحفر المصرية (والتي تمتلك شركة دنماركية 45٪ من أسهمها) أمام وزارة القوي العاملة بمدينة نصر وأعلنوا أنهم سيبدأون اعتصاماً حتي ينالوا حقوقهم من الشركة التي قامت بفصل 1450 من عمالها بشكل مفاجئ، وفي الوقت ذاته كان هناك وفد من العمال في اجتماع مع المهندس يحيي التوني نائب رئيس الهيئة العامة للبترول وأحمد عاطف الموفد من اتحاد العمال “الحكومي”.

وقد مارسا كلاهما ضغطاً لكي يقبل العمال تسوية مجحفة وهي، أن يتم تقسيم العمال المفصولين إلي قسمين الأول يتكون ممن عملوا لأقل من 5 سنوات وهؤلاء سيحصلون على أجر شهرين عن كل سنة عمل في الشركة بالإضافة لنصيبهم من الأرباح عن عامي 2008 و 2009 في مقابل تسريحهم من الشركة، أما القسم الأخر ويتكون ممن عملوا أكثر من 5 سنوات في الشركة وهؤلاء سيتم الاحتفاظ بهم وإلغاء قرار فصلهم في مقابل حصولهم على أجرهم الأساسي فقط بالإضافة للعلاوة الاجتماعية الدورية، مما يعني أن رواتبهم ستنخفض إلى النصف تقريباً.

قلة الخبرة النضالية وعدم توافر الدعم الكافي جعلت العمال يقبلون بهذه التسوية، برغم أن نسبة العمال الذين سيتم تسريحهم من 1450 عامل وفق التسوية المذكورة قد تصل إلى 70% حسب تقدير أحد العمال من الشركة، مما يطرح في الوقت الحالي أهمية تشكيل أكبر حملة تضامنية واسعة مع العمال الذين ستسعي الشركات المختلفة إلي تسريحهم في ظل الأزمة المالية الحالية.

   

التعليقات