بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

دراسة حالة (1) شهر ديسمبر 2009..

عمال شركة طنطا للكتان يوقفون الماكينات ولم يعاودوا إدارتها إلا بعد رجوع زميلهم المفصول

عاود عمال شركة طنطا للكتان اليوم الثلاثاء 1/12/2009، أيقاف الماكينات، واحتجاز موظفي الإدارة وعلي رأسهم محسن العياط مدير عام الشركة، وذلك بسبب فصل أحد عمال الشركة، وذلك انتقاماً منه لمشاركته وبشكل واضح في الإضراب الذي أستمر لأكثر من خمسة شهور.

وقال أحد عمال الشركة: ” الساعة 2 الضهر لقينا زميلنا محمد سعد بيجري من مصنع لمصنع وبيقول ألحقوني يا خلق هوه، أنا أتفصلت، والعمال يجرون وراءه، فذهبنا للنقابة وسألناها، فأكدت لنا بأنه قد صدر قرار بفصل محمد بحجة كسر مكتب اللواء محسن وسرقته، وذلك بعد أن رفع فتحي وهبة مدير عام المنتجات مذكرة لمحسن العياط بذلك، الموظفين في الإدارة لما سمعوا إن العمال بيجروا علي الإدارة، اللي لحق فيهم جري وخرج من الشركة”

وأكمل عامل آخر:”  الدنيا اتقلبت، بتوع القوي العاملة، والأمن العام، جم يقولولنا أهدوا، ردينا عليهم أنتم ما بتقدروش إلا علينا وبس، أنتم ما بتقدروش عليهم، إحنا لسة ما بقلناش عشر أيام من تشغيل الشركة، وبيعملوا كده، أمال بعد كده هيعمل أيه”

وتحدث عامل ثالث فقال:” دي مش أول مرة يحاولوا ما يطبقوش الإتفاقية اللي هي أصلاً ما بتحققشي إلا جزء من مطالبنا، أول ما جينا يوم 10/11/2009، لقيناهم قافلين الباب، ومش عاوزين يدخلونا الشركة، وكمان رفضوا يدونا بقية مرتبنا، ووقفنا وقطعنا الطريق طول اليوم، واحتجزنا محسن العياط، لحد ما قالونا تعالوا بكره هتدخلوا وتشتغلوا، وما قبضناش مرتبنا إلا بالشكل ده”

هذا وقد فض العمال إضرابهم الساعة الخامسة، بعد أن صدر قرار بإلغاء القرار السابق صدوره بفصل محمد سعدن وتم استبداله بنقله لمصنع المنتجات.

وقال أحد العمال:” إحنا بتقبض مرتبنا علي مرحلتين، المرحلة الأولي من القوي العاملة علي أساس المرتب، والفرق بنقبضه من إدارة الشركة، يوم 24/11/2009 قبضنا مرتبنا الأساسي من القوي العاملة، وكان ميعادنا يوم الأربعاء 25 نوفمبر قبل العيد نقبض بقية مرتبنا، وفي اليوم ده الإدارة قالت ما فيش فلوس، فوقفنا كلنا وطلعنا حجزنا الإدارة، وبرده الدنيا اتقلبت، والساعة 11 ونصف الصبح كنا صارفين، ولكن جزء من حقنا، و بتوع القوي العاملة قالوا روحوا وإحنا نضمن لكم بعد العيد تخدوا بقية مرتبكم، ميعادنا معاهم يوم الخميس 3/11/2009، ولو ما جابوش حقنا هنقف، ومش هندخل حد، ولا هنخرج حد”.

هذا ويذكر أن العمال  الـ 9  المفصولين من شركة طنطا للكتان (والذي كانت احد مطالب الإضراب الأساسية هو عودتهم للعمل)، يوم 4/11/2009،  في اعتصام مفتوح داخل النقابة العامة للغزل والنسيج؛ بعد تخلي النقابة العامة للغزل عن مطلب عودتهم عند توقيعها الاتفاقية، وكذلك رفضها صرف المبالغ التي اعتادت دفعه لهم كل شهر، ثم نقل العمال اعتصامهم لمقر الشركة بعد أن انضم إليهم بعد ذلك الـ 30 عامل اللذين فصلوا أثناء الإضراب، وكانت نهاية هذا الاعتصام هي بداية قطع الطريق يوم 10 نوفمبر.

 

التعليقات