بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عمال وفلاحين

إنتصار عمال النقل العام

قبل ساعات من إضراب النقل العام الهيئة تقرر الاستجابة للمطالب والنقابة المستقلة تعلق الإضراب

أعلنت النقابة المستقلة لعمال هيئة النقل العام تعليق إضراب عمال الهيئة الذي كان مقررا غدا الأحد والذي تم تحديد موعده قبل أسبوع للمطالبة بحافز الإثابة ووقف صرف مكافآت وبدلات للشرطة والمستشارين من الهيئة. وقد جاء القرار بتعليق الإضراب عقب صدور منشور موقع من منى مصطفى رئيسة الهيئة بتاريخ 27 أغسطس أكد أنه سيتم صرف الحافز للعمال وللسائقين والمحصلين دون تفرقة وأن الجهاز المركزي للتنظيم والإدارة قد وافق على القرار وأن الهيئة بصدد مخاطبة وزير المالية في ذلك الشأن.

وكان اجتماعا للنقابة استمر حتى ساعة متأخرة من مساء أول أمس الجمعة قد توصل إلى أن الإضراب قائم يوم 28 أغسطس ما لم يصدر منشور من الهيئة بتنفيذ المطالب قبل موعد الإضراب. وأنه في حالة صدور قرار سيتم تعليق الإضراب للتشاور وليس إلغائه.

وفي تعليقه على القرار قال علي فتوح رئيس النقابة المستقلة لهيئة النقل العام: "الإضراب ليس هدف في حد ذاته بل وسيلة ندافع بها عن حقوقنا المشروعة. ورغم أن مطالبنا لم تلبى بعد لكننا نعتبر هذا المنشور بادرة حسن نية من قبل الهيئة لأن رئيسة الهيئة قد رفضت في وقت سابق التوقيع على أي قرار. وكنا نفضل أن تتم الاستجابة لمطالبنا دون اللجوء لإعلان الإضراب وعبر الحوار والتفاوض وعمال الهيئة مستعدون للتفاوض مع أي جهة حول حقوقهم ومستعدون جدا للإضراب للدفاع عن هذهخ الحقوقٍ".

واعتبر فتوح تعليق الإضراب من قبل النقابة بادرة حسن نية مقابل إصدار المنشور ولكن قرار الإضراب سيظل قائم حتى يتم صرف الحافز بالفعل. وأن النقابة ستعمل على التفاوض مع وزارة المالية للتعجيل بصرف حافز الإثابة وستعمل على استكمال تحقيق مطالب عمال النقل العام.

وكان عمال هيئة النقل العام قد نظموا إضرابات ناجحة في السنوات السابقة منها إضراب مايو 2007 وأغسطس 2009 فضلا عن إضرابات جزئية شاركت فيها بعض الجراجات آخرها إضراب جراج أثر النبي الأسبوع الماضي. وقد ساهمت الإضرابات المتتالية لعمال الهيئة في بناء النقابة المستقلة التي تم أكثر من عشرة ألاف من العاملين بالهيئة البالغ عددهم حوالي 40 ألف عامل.

التعليقات