بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

نقابة الأطباء المصرية بين ثورتين

التالي »

مقدمة

يتحدث هذا الكتاب بشكل مبسط عما جرى داخل نقابة الأطباء (دار الحكمة) الواقعة في 42 شارع القصر العيني، في الفترة ما بين تأسيسها في 1920 في خضم ثورة 1919، وحتي جمعية يوم الكرامة العمومية في 2016.

يتناول الكتاب عدة قضايا منها الإطار القانوني الحاكم لنقابة الأطباء، والذى كشفنا أنه كان لاحقا على تأسيسها بكثير، ولكنه أثر أيما تأثير على طبيعة عضويتها، وعلى أدائها والسقف الذي لم تكن تستطيع تخطيه سوى باللوذ بجمعيتها العمومية، يتحدث عن التداخل الكبير بين العمالي والمهني والسياسي داخل نقابة الأطباء، والتناقض الطبقي الكامن في طبيعة العضوية، هذا التناقض الذي أضعف من إمكانية التماسك على مطالب ناجزة والقتال من أجلها، وأخيرا يتحدث الكتاب عن الفرص الضائعة التي وفرتها الثورة المصرية 2011 لتحرير نقابة الأطباء من هذه القوانين الحاكمة والتركيبة الطبقية المتناقضة.

وأحب أن أنوه إلى أن الفترة من 2008 وحتى 2016 كنت شاهدا عليها بنفسي، حيث تشرفت بالانضمام لحركة أطباء بلا حقوق منذ 2008 وحتى 2014، وكنت من المشاركين في تنظيم اضراب الأطباء أعوام 2011 و2012 و2014، كما خضت انتخابات مجلس النقابة العامة والفرعية في سنوات 2011 و2013، وشاركت في تأسيس رابطة العاملين بالصحة في 2014.

وأحب هنا أن أوجه الشكر لكل من شاركني هذه المسيرة النقابية، وكل من ساهم في انجاز هذا الكتاب ليكون ذاكرة للأطباء ولعموم الطبقة العاملة، حتى لا تتكرر الأخطاء التي تم رصدها بهذا الكتاب في المستقبل.

ملاحظة: تم طمس بعض الأسماء والوثائق والصور لضمان الأمان الشخصي لأصحابها نظرا للظروف الحالية.

التالي »