اليوم الـ 50 من إضراب ليلى سويف.. و«القومي للمرأة» مغلق بأوامر أمنية

امتنع المجلس القومي للمرأة، اليوم عن استلام شكوى تقدمت بها عدد من الشخصيات العامة، بشأن تدهور الحالة الصحية للدكتورة ليلى سويف، التي تدخل يومها الـ 50 من الإضراب، احتجاجًا على استمرار احتجاز ابنها علاء عبد الفتاح، بالمخالفة للقانون، واستمرار السلطات المصرية في التعنت معه، رغم انقضاء محكوميته منذ 29 سبتمبر الماضي.
وشهد محيط المجلس تواجدًا أمنيًا كثيفًا، واحتكاكًا بين الأمن والشخصيات التي حضرت لتقديم الشكوى، بعد خطف الأمن لتليفون الصحفية رشا عزب، لمنعها من تصوير الحدث، قبل أن يتم استرجاع تليفون عزب، ويُسمح للوفد بالدخول إلى المجلس ومقابلة رئيسة اللجنة المركزية، ومسؤولة الإعلام، وعدد من الموظفين، ورفض القومي للمرأة استلام الشكوى أو فحصها لعدم اختصاصه، بحسب المحامية ماهينور المصري، إحدى المشاركات في الوفد.
وطالبت الشكوى التى رفض استلامها المجلس القومي للمرأة، بتدخل المجلس لحماية الدكتورة ليلى سويف، التي تبلغ من العمر 68 عامًا، والتواصل مع الجهات المعنية للاستماع إلى شكوتها ورفع الظلم الواقع عليها وعلى ابنها، والنظر إلى حالتها الصحية المتدهورة على إثر الإضراب وفقدها 16 كيلو جرامًا من وزنها، منذ بدء الإضراب وحتى الآن، «دون أي اكتراث من المسؤولين »، بحسب نص الشكوى.
متضامنون مع ليلى سويف





