بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

لكل ديكتاتور نهاية “سقط الأسد”

عمت الفرحة شوارع سوريا، اليوم، بعد أن أُسقط المجرم بشار الأسد، الذي أذاق شعبه ويلات الاستبداد والقتل بالبراميل المتفجرة وبطائرات حلفاؤه.

طالعنا مشاهد المحررين من المعتقلين والمقهورين ظلمًا في سجون الأسد، وهو المصير الحتمي لسجون كل ديكتاتور ومستبد. إن الفرحة التى نشارك السوريين فيها بإسقاط المجرم بشار، يجب أن تكون بدايةً لطريق استعادة لحظة الثورة السورية عام 2011، حينها فقط يمكن تفكيك دولة الأسد، ومقاومة كافة التدخلات الخارجية أو من يفكرون في لعب دورٍ بديل للأسد نحو تحالفات أخرى.

سقط الأسد، كما سيسقط كل ديكتاتور يتوهم أنه أسد لن يسقط، إن طريق الحرية يبدأ بانخراط الشعب السوري في معركة التغيير حتى تصبح سوريا ندًا ومحورًا حقيقيًا للمقاومة، وحتى لا نستبدل بشار، بالجولاني، وتحالفات بأخرى، إن التحالف الواجب الآن هو أن ينظر السوريون إلى كل التحديات القادمة، بروحٍ منتشية بهروب الأسد، وبعملٍ يقظ لمعركة الحرية التي بدأت.