قوة الإرادة في مواجهة توحش النظام
اليوم الـ100 من اضراب ليلى سويف للإفراج عن «ابنها»

أتمت الدكتورة ليلى سويف 100 يومًا من الإضراب الكلي عن الطعام دون الشراب، 100 يوم من الصمود والمناشدة للإفراج عن نجلها المعتقل السياسي علاء عبد الفتاح، الذي يستحق الإفراج عنه منذ 29 سبتمبر الماضي. تخوض سويف، إضرابها بروحٍ لا تنهزم لتعلمنا كعادة عائلة سيف، دروسًا ملهمة من مقاومة أحلك ظروف القمع، ولتقرع سويف رؤوسنا وتذكرنا بمأساة من يكتوون بسياسات القمع والاضطهاد والقبض منذ أن دشن السيسي انقلابه منتصف عام 2013، معلنًا عودة إرهاب الدولة بشكل كامل، ولتذكرنا بعلاء ابن الثورة الذي لم يغادر سجون النظام إلا قليلاً منذ عام 2011.
الدكتورة سويف، التي يقترب عمرها من الـ70 عامًا، فقدت الكثير من وزنها بسبب الإضراب، وباتت حالتها الصحية الآن على درجة عالية من الخطورة، ولا يعبأ النظام بذلك، مواصلاً تعنته في تنفيذ مطلبها، بالإفراج عن نجلها وفقًا لقانون السلطة نفسها، هذا القانون الذي تستخدمه الدولة أحيانًا، أو تهندسه لتطوعه من أجل تقنين القمع، وتركله كُليًا إن اقتضى الأمر ذلك، كحالة علاء عبد الفتاح، وكثير من المعتقلين في سجون النظام.
متضامنون مع الدكتورة ليلى سويف
الحرية لعلاء عبدالفتاح الآن
تجوع ليحيا





