بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

إضرابها دخل يومه السابع بعد المئة.. نظام الاستبداد يقتل ليلى سويف

قالت ليلى سويف في فيديو نشرته صفحة «الحرية لعلاء عبد الفتاح»، أنها ستقوم بزيارات يومية لمقر رئاسة الحكومة البريطانية في لندن، من أجل الإفراج عن ابنها المعتقل علاء عبد الفتاح، ولتذكير رئيس الحكومة البريطانية، “كير ستارم”، بالتواصل مع الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي”، من أجل الإفراج عن علاء، الذي يحمل الجنسيتين المصرية والبريطانية، وقالت سويف، أنها «لا تطلب استثناءات» وأنها تطالب الحكومتين المصرية والبريطانية بـ«تنفيذ القوانين التي تحكمهما». وكانت سويف دخلت في إضراب كلي عن الطعام دون الشراب، بعد رفض النيابة العامة الإفراج عن ابنها، رغم انتهاء مدة حبسه في 29 سبتمبر الماضي، على خلفية قضية تم اتهامه فيها بـ«نشر أخبار كاذبة» بعد منشور لعلاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، كتب فيه عن معتقل قُتل في السجن جراء التعذيب.

يذكر أنه في نوفمبر الماضي امتنع المجلس القومي للمرأة، عن استلام شكوى تقدم بها عدد من الشخصيات العامة، طالبوا فيها بحماية الدكتورة ليلى سويف، التي يقترب عمرها من الـ 70 عامًا ،بعد تدهور حالتها الصحية وفقدها الكثير من وزنها بسبب الإضراب، احتجاجًا على استمرار احتجاز ابنها بالمخالفة للقانون، واستمرار السلطات الأمنية في التعنت معه. يعد علاء عبد الفتاح أحد رموز ثورة يناير 2011، ومنذ ذلك الوقت لم يغادر عبد الفتاح، السجن إلا قليلاً. وسبق أن طالبت 59 منظمة محلية ودولية السلطات المصرية في سبتمبر الماضي، بإطلاق سراح عبد الفتاح، بحلول موعد إتمام مدة حبسه بالسجن 5 سنوات، وفقًا للمادة 482 من قانون الإجراءات الجنائية. وأعربت المنظمات الموقعة على البيان عن قلقها بشأن الأخبار التي نشرها محامي علاء، بأن السلطات المصرية تخطط لتمديد حبس عبد الفتاح حتى يناير 2027.

متضامنون مع ليلى سويف
الحرية لعلاء عبدالفتاح الآن
تجوع ليحيا