يوم تضامني مع معتقلي الرأي والدكتورة ليلى سويف

عقدت “الحركة المدنية الديمقراطية” يومًا تضامنيًا، اليوم، للتضامن مع معتقلي الرأي على ذمة قضايا سياسية، وتضمن اليوم مؤتمرًا لأهالي المعتقلين، بمشاركة الدكتورة ليلي سويف، بكلمة بثها المؤتمر، للمطالبة بالإفراج عن ابنها علاء عبد الفتاح، بعد انقضاء مدة محكوميته في 29 سبتمبر الماضي، بالتزامن مع بدء سويف إضرابها بعد تعنت النظام مع علاء، واستمرار حبسه. ويتعرض عبد الفتاح للمضايقات الأمنية والاعتقال منذ عام 2011، بسبب كونه أحد رموز الثورة، ومنذ ذلك الوقت لم يغادر عبد الفتاح السجن إلا قليلاً، وحُبس عبد الفتاح في المرة الأخيرة على خلفية القضية الملفقة بسبب منشور له، على مواقع التواصل الاجتماعي، عن معتقل قُتل في السجن جراء التعذيب، لتتهمه السلطات بنشر أخبار كاذبة، وهي التهمة التي يحاكم على اثرها المعارضين لسياسات النظام ضمن جملة من الاتهامات المُعلبة.
كما شارك في المؤتمر زوجة القيادي العمالي شادي محمد، المضرب عن الطعام في سجن “برج العرب 2” احتجاجًا على تغريبه وتجريده من متعلقاته وسط ظروف حبس سيئة، وقالت سلوى رشيد “أنها منذ تسعة أيام لا تعرف شيئا عن زوجها في ظل إضرابه وتخشى أن يكون قد أصابه مكروه” مطالبةً بالإفراج عن محمد، المتهم بتعليق لافتة تضامنية مع فلسطين، وقُبض على محمد، في أبريل الماضي ضمن ستة شباب من محافظة الإسكندرية، بعد تعليقهم لافتة تضامنية مع فلـسطيـن، أعلى أحد الكبارى بالمحافظة، وقررت نيابة أمن الدولة حبسهم بتهم “الانضمام لجماعة إرهابيّة، ونشر بيانات كاذبة، والاشتراك في تجمهر”، على ذمة القضية رقم 1644 لسنة 2024 حصر أمن دولة عليا، ويواجه شادي، تهمًا مضافة في القضية بـ”بتأسيس جماعة إرهابية وتولي قيادة عناصر إثارية”، وسبق اعتقال شادي، في أكتوبر عام 2022، على خلفية نشاطه النقابي، في شركة لينين جروب، للمفروشات والمنسوجات، بعد أن قامت الشركة بفصله عن العمل، بسبب مشاركته في إضراب للعمال بالشركة.
من جانبها طالبت زوجة المناضل المعتقل محمد عادل، أحد مؤسسي حركة شباب 6 أبريل بالإفراج عن عادل، الذي انتهت مدة محكوميته في 26 يناير الماضي، وذلك بعدما تم تغريبه في يناير الماضي، من سجن جمصة إلى سجن العاشر “تأهيل 4” بعدما بدأ عادل إضرابًا عن الطعام، إحتجاجًا على امتناع إدارة السجن السماح له بالتقدم لامتحانات الدراسات العليا “دبلوم القانون” داخل محبسه، وقُبض على عادل في يونيو 2018، أثناء استعداده لمغادرة قسم شرطة “أجا” بعد انتهاء مراقبته اليومية، وأكمل عادل في يونيو الماضي 6 سنوات متصلة في المعتقل، وقبلها قضى عامًا ونصف في المراقبة الشرطية، سبقها قضائه 3 سنوات متصلة في المعتقل بتهمة التظاهر.
وفي كلمتها طالبت الدكتورة ندى مغيث، زوجة الصحفي والمترجم ورسام الكاريكاتير أشرف عمر، المحبوس، بالإفراج عنه وأوضحت مغيث، أن زوجها محبوس بتهمة الإرهاب على الرغم من أنه رسام وفنان كاريكاتير، وكانت قوات الأمن ألقت القبض على عمر، فجر يوم 22 يوليو، واقتادته إلى جهة غير معلومة، واختفى قسريًا لمدة يومين، قبل أن يظهر في نيابة أمن الدولة للتحقيق في 24 يوليو الماضي، والتي قررت حبسه احتياطيًا على ذمة القضية، على خلفية نشره رسومات كاريكاتيرية ساخرة في موقع “المنصة” منها ما تناول أزمة انقطاع الكهرباء وتشغيل المونوريل في ظل قلة الموارد.
الحرية للمعتقلين





