شباب الاسكندرية.. عام من الاعتقال والتهمة لافتة تضامن مع فلسطين

في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال الصهيوني في حربه الإبادية على قطاع غزة، بالقصف والتجويع، فإن آلة القمع في القاهرة لا تزال تكرس هذا الحصار عمليًا بغض النظر عن بيانات الإدانة والشجب -على قلتها- التي لا تسد رمق طفل جائع في غزة، وإلا ماذا يعني استمرار احتجاز المتضامنين مع فلسطين في السجون؟ إذا لم يكن ذلك لمحاصرة التضامن.
منذ عام اعتقل الأمن المصري، خمسة شباب من محافظة الإسكندرية، على خلفية تعليقهم لافتة تضامنية تطالب بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، منذ بدء الحرب يصدعنا النظام المصري وأشباهه من الطبقات الحاكمة في المنطقة، باستنكارهم لحرب الإبادة، وفي المقابل يقبع في سجون هذه الأنظمة عشرات المتضامنين مع فلسطين.
إن ذلك لايمثل عجزًا أو ضعفًا لهذه الأنظمة التي نراها في أوج قوتها إذا تعلق الأمر بأي تهديد لسلطتها وامتيازاتها الاقتصادية، وهو ما يشير إليه اعتقال شباب الاسكندرية الذين عبروا عن تضامنهم بالمخالفة لسياسة النظام بانضواء حركة التضامن تحت راية الدولة، ومن جهة أخرى فإن اعتقال شباب الاسكنرية وغيرهم من المتضامنين لايعني إلا إتاحة الفرصة والوقت للعدو أن يُجهز على المقاومة.
الحرية للمتضامنين مع فلسطين
أفرجوا عن معتقلي التضامن الآن





