النكبة مستمرة والمقاومة أيضا: التضامن مع فلسطين واجب لا جريمة
في الذكرى الـ77 لنكبة الشعب الفلسطيني، نستذكر هذه المناسبة الجليلة لا بروح الحزن والحداد فقط، بل بروح الغضب الثوري والموقف الطبقي الصارم المناهض للصهيونية والإمبريالية وأذنابهما من الرجعية.
فالنكبة لم تكن مجرد لحظة هزيمة أو مأساة إنسانية عابرة، بل كانت ثمرة مباشرة لتحالف القوى الاستعمارية مع الحركة الصهيونية، ونتيجة تواطؤ النظام الرسمي العربي وتخلفه عن دعم الكفاح الفلسطيني الحقيقي. كانت النكبة تتويجًا لمخطط إجلاء ممنهج لشعبٍ بأكمله لصالح مشروع استيطاني عنصري توسعي، لا يزال مستمرًا حتى اليوم.
واليوم، بعد أكثر من 7 عقود، تتجلى فصول النكبة من جديد، وبأكثر أشكالها وحشية وهمجية، في حرب الإبادة التي يشنها العدو الصهيوني على قطاع غزة منذ أكتوبر 2023، مدعومًا بالآلة العسكرية الإمبريالية الأمريكية والسكوت المخزي من أنظمة الرجعية العربية والعالمية.
نقف اليوم موقفًا مبدئيًا لا يتزحزح، لنؤكد أننا:
• نرفض شرعية الكيان الصهيوني من جذورها، ونراه تجسيدًا حيًا للاستعمار الاستيطاني والعنصرية المنظمة.
• ندين الأنظمة العربية المتواطئة، التي لم تكتفِ بخذلان المقاومة الفلسطينية، بل تواطأت بشكل سافر في محاولات تصفيتها سياسيًا وعسكريًا وشعبيا.
• نُعلن دعمنا الكامل وغير المشروط للمقاومة الفلسطينية بكافة أشكالها، كحق مشروع في مواجهة الاحتلال.
• نؤكد أن تحرير فلسطين من النهر إلى البحر هو مهمة تحررية ثورية، لا تنفصل عن نضال الشعوب العربية في مواجهة الاستبداد والتبعية.
• نجدد المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن معتقلي التضامن مع فلسطين، الذين يواجهون تهما ملفقة ومكررة، سواء بسبب مشاركتهم في فاعليات سلمية، أو في دعوات لمقاطعة الكيانات والمنتجات الداعمة للاحتلال، أو كتابة منشورات تضامنية وغيرها.
• نشدد على أن استمرار هذه الممارسات بحق المتضامنين، وتصاعد القمع تجاه الأصوات الحرة، يعكسان انتهاكًا صارخًا للحق في الرأي والتعبير السلمي، فما فعلوه شرف لا جريمة، والتضامن مع الشعب الفلسطيني، ومع قضايا الشعوب والحريات، هو واجب وطني وإنساني وأخلاقي، ويتطلب من السلطات الإفراج عن المعتقلين بدلًا من الزج بهم في الزنازين.
إن دماء أطفال غزة، وركام مخيمات اللاجئين، وآهات الأسرى في سجون الاحتلال، ليست مجرد مشاهد إنسانية، بل نداء تاريخي لإعادة الاعتبار لمشروع تحرري أممي الطابع، جذري الأهداف، لا يرى فلسطين إلا حرة، عربية، ديمقراطية، تُعاد فيها الأرض لأصحابها، ويُحاكم فيها القتلة والمجرمون، لا يُكافأون باتفاقيات وتطبيع.
عاش نضال الشعب الفلسطيني
التحية لكل المقاومين في غزة والضفة والشتات
فلسطين حرة من النهر إلى البحر!
الموقعون أبجديا:
1) الاشتراكيون الثوريون
2) طلاب مصر لأجل فلسطين
3) الحزب الاشتراكي المصري
4) حزب التحالف الشعبي الاشتراكي
5) الحزب الشيوعي المصري – مكتب الشباب
6) حزب العيش والحرية
7) حزب الكرامة – مكتب الشباب
حزب تيار الأمل – مكتب الشباب





