بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

متضامنون مع الطلاب السوريين في الجامعات المصرية ضد الإقصاء والقمع 


تدين مجموعة طلاب الاشتراكيين الثوريين استبعاد واستهداف المؤسسة التعليمية المصرية للطلاب السوريين من الجامعات في مختلف أنحاء البلاد، حسب تقرير المفوضية المصرية للحقوق والحريات الصادر يوم الأحد 1 يونيو 2025.

لقد وضع مئات الطلاب السوريين، الذين فرّ كثير منهم من الحرب والحصار والتدخل الإمبريالي، ثقتهم في النظام التعليمي المصري. تقدموا عبر المنصة الرسمية “ادرس في مصر” (Study in Egypt)، ودفعوا رسومًا باهظة بالدولار الأمريكي، وسجلوا بحسن نية. لكنهم لم يُقابلوا بالكرامة، بل بتعطيلٍ بيروقراطي، واستبعادٍ عنصري، وتجريدٍ إداري من حقوقهم.

حُرموا من تأشيرات الدراسة التي وُعدوا بها، ومُنعوا من التقدم للامتحانات، وفُصلوا من الجامعات دون أي أمل في استرجاع الأموال، وتلقّوا أوامر بمغادرة البلاد — في الوقت الذي تنكر فيه السلطات المصرية حدوث أي تغيير في السياسات. ليست هذه أخطاء فردية، بل قمعٌ منهجي يتخفى وراء الإجراءات الورقية.

هذه ليست مسألة قانونية أو إنسانية فحسب، بل هي قضية سياسية؛ تكشف عن الطبيعة الحقيقية لنظامٍ يتخلى عن اللاجئين العرب، ويقمع العمال والطلاب، ويُعمّق بتبعية مصر للهياكل الاقتصادية الإمبريالية.

وبناءًا على ذلك، فنطالب بـ:
– الإعادة الفورية لجميع الطلاب السوريين الذين فُصلوا أو استُبعدوا ظلماً من مؤسساتهم الأكاديمية.
– إلغاء السياسات التمييزية في إصدار التأشيرات، بما في ذلك حرمان السوريين من تأشيرات الدراسة وفخ الترحيل القسري.
– التعويض الكامل عن الرسوم الدراسية ورسوم التأشيرات التي استولت عليها المؤسسة التعليمية والبيروقراطيات الجامعية من الطلاب السوريين.

وذلك لأن التعليم ليس سلعة — بل حق للشعب. كما أن استهداف الطلاب السوريين هو جزء من حرب أوسع ضد اللاجئين، والفقراء، يستغل الحالة الحرجة التي تمر بها منطقتنا العربية أسوأ إستغلال.

معارك كل الطلاب واحدة، من القاهرة إلى دمشق.

طلاب الاشتراكيين الثوريين
4 يونيو 2025