النصر للشعب الايراني
يسقط العدوان الأمريكي الصهيوني
تُدين حركة الاشتراكيين الثوريين العدوان الأمريكي-الصهيوني على إيران. فهذه الحرب القذرة جرى الإعداد لها منذ أشهر، وهي لا تستهدف النظام الإيراني وحده، بل الشعب الإيراني بأكمله. ولا يمكن فصلها عن الحرب التي شنها الكيان الصهيوني على غزة ولبنان، والعمليات العسكرية المتقطعة التي نفذها في اليمن وسوريا، في ظل تنسيق ورضا بعض الأنظمة العربية الحليفة التي تشارك أمريكا والصهاينة فيما يسمى بـ”مجلس السلام” بقيادة ترامب.
إن تضامننا موجّه أولًا إلى الجماهير الإيرانية التي ستتحمل كلفة هذا العدوان، وهي جماهير تعاني أصلًا من أزمات معيشية وضغوط اقتصادية، وتخوض نضالات مشروعة من أجل العدالة الاجتماعية والحريات. وقد حاولت إسرائيل وأمريكا توظيف هذه الأوضاع لتحقيق مخططاتهما الإمبريالية، غير أن تحقيق المطالب المشروعة للشعب الإيراني لا يمكن أن يأتي عبر التدخل الخارجي، بل عبر نضال مستقل تقوده الجماهير نفسها. إن العدوان الأمريكي-الإسرائيلي الحالي يأتي في إطار فرض السيطرة وإعادة ترتيب المنطقة بما يخدم المشروع الصهيوني-الأمريكي. فالدول التي تشن هذا العدوان هي ذاتها التي تساند الحروب والمجازر وتغطي سياسات القمع في أكثر من موضع.
نؤكد دعمنا لحق الشعب الإيراني في مقاومة أي اعتداء خارجي، ونرفض سعي القوى الإمبريالية إلى توظيف الاحتجاجات الشعبية المشروعة لقطاعات من الشعب الإيراني بما يخدم أجنداتها. إن مناهضة الإمبريالية والصهيونية تمثل أرضية جامعة لقوى التحرر في المنطقة، وهذا لا يتناقض مع دعم الحقوق الاجتماعية والسياسية داخل كل بلد. فالشعوب قادرة على الجمع بين مقاومة العدوان الخارجي والنضال ضد الرأسمالية والديكتاتورية.
وإذ نرفض هذا العدوان، ندعو القوى التقدمية حول العالم إلى تعزيز التضامن العملي مع الشعب الإيراني وشعوب المنطقة في مواجهة المشاريع الإمبريالية والصهيونية، والعمل من أجل مستقبل قائم على السيادة الشعبية والعدالة الاجتماعية.
النصر للشعب الإيراني في كفاحه ضد الإمبريالية والصهيونية
الاشتراكيون الثوريون
28 فبراير 2026





