نار على كل الجبهات
غارات وتوغّل بري وهجمات عابرة للحدود وأزمة غاز عالمية

ضربة مزدوجة على الاحتلال… صواريخ من إيران وحزب الله وصفارات الإنذار تدوي
تعرض الاحتلال لهجوم صاروخي مزدوج، ظهر اليوم الأربعاء، إذ أُطلقت صواريخ من حزب الله في لبنان ومن إيران باتجاه تل أبيب وجنوب حيفا وعسقلان، وسط تفعيل منظومات الدفاع الجوي واعتراض صواريخ من قبل سلاح جو الاحتلال.
وفي الوقت نفسه، دوت صفارات الإنذار في عدة مناطق أخرى، بينها خليج حيفا وأفيميم بالجليل الأعلى، وكذلك القدس وبيت شيمش وهرتسليا، بحسب الجبهة الداخلية الإسرائيلية.
وفي تطور ميداني آخر، أعلن حزب الله استهداف ناقلة جند الاحتلال في قرية حولا جنوب لبنان، محققًا إصابة مباشرة، وتمت إصابة عدة جنود، منهم اثنان في حالة حرجة.
قطر توقف إنتاج الغاز الطبيعي والمنتجات المرتبطة به
أعلنت شركة قطر للطاقة حالة القوة القاهرة، اليوم الأربعاء، وأوقفت إنتاج الغاز الطبيعي والمنتجات ذات الصلة، مؤكدة أنها أخطرت جميع العملاء المتضررين بهذا القرار.
ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه أسواق آسيا اضطرابات حادة في الإمدادات، حيث بدأت الهند في ترشيد استخدام الغاز الطبيعي، ولجأت اليابان وتايوان وبنجلادش وباكستان إلى السوق الفورية لتعويض النقص المتوقع.
وتشير البيانات إلى أن آسيا تعتمد بشكل كبير على قطر، حيث تستحوذ قطر على أكثر من 80 بالمئة من واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال، فيما يتوقع ارتفاع أسعار الغاز الآسيوية بما يقارب 40 بالمئة في ظل استمرار الأزمة.
وتخطط الدول المتأثرة لتعزيز الإنتاج المحلي وتنويع مصادر الاستيراد، وسط مخاوف من تأثير طويل الأمد على الكهرباء والصناعة إذا استمر توقف الإنتاج القطري.
سوريا تغلق حدودها مع لبنان وتعزز انتشارها العسكري وسط تصاعد التوتر الإقليمي
أعلنت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية السورية اليوم الأربعاء إغلاق المعبر الحدودي مع لبنان أمام النازحين، بشأن احتمال استهداف قوات الاحتلال للمعبر.
ويأتي هذا الإجراء ضمن سلسلة تحركات عسكرية وأمنية شاملة على الحدود السورية، حيث عزز الجيش السوري انتشاره على طول حدوده مع لبنان والعراق، ونشر وحدات صواريخ وآلاف الجنود، بهدف حماية وضبط الحدود ومراقبة الأنشطة غير القانونية ومنع التهريب، بحسب ما أفادت هيئة العمليات في الجيش السوري.
وشملت التعزيزات تشكيلات من الفرقتين 52 و84، ووحدات مشاة، ومركبات مدرعة، وقاذفات صواريخ قصيرة المدى من طراز غراد وكاتيوشا، فيما أكدت دمشق أنها لا تخطط لأي عمل عسكري ضد أي دولة مجاورة، لكنها مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني لها أو لحلفائها.
ونقلت وكالة رويترز عن مسؤول أمني لبناني كبير أن دمشق أبلغت بيروت بأن نشر قاذفات الصواريخ على امتداد الجبال الشرقية للبنان هو “إجراء دفاعي ضد أي عمل قد يشنه حزب الله على سوريا”، فيما نفت المصادر السورية أي نية للتوغل داخل الأراضي اللبنانية.
وفي تطور متصل، أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن سوريا تنقل قوات وأسلحة إلى مناطق استراتيجية في مرتفعات الجولان، تتيح مراقبة واسعة لشمال فلسطين المحتلة، في وقت تتواصل الغارات الإسرائيلية المكثفة على جنوب لبنان وتتصاعد العمليات العسكرية بين الاحتلال وحزب الله.
واعتبر جيش الاحتلال أن هذه الخطوة “تناقِض تمامًا الاتفاقيات المبرمة مع إسرائيل، وتُمثّل انتهاكا صارخا للتفاهمات الأمنية في المنطقة الحساسة قرب الحدود الشمالية لإسرائيل”.
تصعيد واسع على جبهة لبنان: غارات وتحذيرات وتوغّل بري
دعا جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، سكان البلدات والقرى الواقعة جنوب نهر الليطاني إلى الإخلاء الفوري باتجاه شماله، بالتزامن مع شنّ أربع غارات على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
واستهدفت الغارات مباني في حارة حريك والحدث وحي الجاموس والليلكي، وسط تصاعد أعمدة الدخان، دون تأكيد فوري لوقوع ضحايا. وسبق القصف ثلاثة إنذارات بالإخلاء، فيما لم يُصدر تحذير قبل استهداف مبنى حي الجاموس.
بالتوازي، أعلن جيش الاحتلال بدء هجمات على ما قال إنها بنى تحتية تابعة لحزب الله في بيروت، بعد أن كان وجّه فجراً إنذارات عاجلة لسكان 30 بلدة وقرية في جنوب لبنان بإخلائها. كما أعلن اعتراض عدة صواريخ أُطلقت من الأراضي اللبنانية، وسقوط صاروخ دون إصابات.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بارتفاع حصيلة ضحايا غارة على مجمع سكني في مدينة بعلبك إلى 6 قتلى و15 جريحاً. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 11 شخصاً وإصابة 23 آخرين في غارات استهدفت جبل لبنان وبعلبك، ليرتفع إجمالي الضحايا منذ بدء التصعيد إلى ما لا يقل عن 50 قتيلاً و335 مصاباً، إضافة إلى نزوح نحو 83 ألف شخص.
وكانت الضاحية الجنوبية لبيروت قد تعرّضت لسلسلة غارات استهدفت أبنية عدة، فجر الثلاثاء، بينها مقر قناة المنار وإذاعة النور التابعتين لحزب الله. كما طالت الضربات مدينتي صيدا وصور جنوبي البلاد، بعد تحذيرات بالإخلاء في بعض المواقع.
وأعلن جيش الاحتلال أنه استهدف “مقرات قيادة ومستودعات ووسائل قتالية” تابعة لاستخبارات حزب الله في بيروت، وقصف نحو 60 هدفاً لحزب الله وحركة حماس، بحسب بيانه، مؤكداً نشر قوات في عدة مواقع جنوب لبنان فيما وصفه بـ”إجراء دفاعي متقدم”.
ميدانياً، أفاد مراسل الجزيرة بتقدم قوة إسرائيلية نحو كيلومتر واحد من مواقعها في تلال كفرشوبا المحتلة باتجاه جنوب البلدة، بمشاركة دبابات وآليات وجرافة وعشرات الجنود. كما أعلن الجيش بدء عملية توغّل بري في جنوب لبنان بهدف إقامة ما سماها “منطقة أمنية”، بإشراف الفرقة 91 (فرقة الجليل)، في حين كشف وزير دفاع جيش الاحتلال يسرائيل كاتس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أمر باحتلال مناطق إضافية جنوبي لبنان.
وفي السياق ذاته، أكدت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) أن جنوداً إسرائيليين عبروا الحدود في أربع مناطق قبل عودتهم جنوباً، بينما قال شهود إن الجيش اللبناني انسحب من سبعة مواقع أمامية على الأقل.
في المقابل، أعلن حزب الله تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ استهدفت منشآت وقواعد عسكرية في شمال فلسطين المحتلة، من بينها قواعد رامات دافيد وميرون ونفح في الجولان المحتل، إضافة إلى استهداف دبابات إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية. كما أعلن إسقاط مسيّرة إسرائيلية فوق مدينة النبطية.
وقال الحزب إن هجماته تأتي رداً على الغارات المتواصلة على لبنان، مؤكداً أنه استأنف إطلاق الصواريخ لأول مرة منذ اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع في نوفمبر 2024.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتفاق وقف إطلاق النار الموقّع بين لبنان والاحتلال في نوفمبر 2024 برعاية دولية، بهدف تثبيت التهدئة على طول الخط الأزرق.
غير أن قوات “اليونيفيل” كانت قد وثّقت أكثر من 10 آلاف خرق إسرائيلي للاتفاق حتى نوفمبر 2025، شملت خروقات جوية وبرية، وهو ما اعتبرته بيروت تقويضاً عملياً للهدنة؛ إن تراكم هذه الخروقات، إلى جانب الاغتيالات المستمرة وتوسّع نطاق الضربات، أبقى جبهة الجنوب على حافة الانفجار، وصولاً إلى موجة التصعيد غير المسبوقة حالياً.
وفي جانب آخر، دوّت صفارات الإنذار مجدداً في بلدة المطلة الحدودية مع الأراضي المحتلة، وسط استمرار المواجهات واتساع رقعة الاشتباك بين الطرفين.
العدوان الصهيوني-الأمريكي على إيران مستمر.. والخليج المتواطئ مع أمريكا تحت النار
في تصعيد هو الأخطر منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين إيران والحلف الإمبريالي الصهيوني-الأمريكي، أعلنت تل أبيب اليوم الأربعاء شنّ “موجة هجمات واسعة” داخل الأراضي الإيرانية، مؤكدة استهداف موقع عسكري سري تحت الأرض مرتبط بالبرنامج النووي قرب العاصمة طهران، فيما ردّت طهران بإطلاق دفعات جديدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه مواقع إسرائيلية وأهداف أمريكية في المنطقة.
وقال جيش الاحتلال إنه بدأ تنفيذ هجمات واسعة في أنحاء إيران ضمن تصعيد عسكري شامل، مشيراً إلى أن الضربات استهدفت مواقع إطلاق صواريخ ومنظومات دفاع جوي وبنى تحتية عسكرية. وأكد في بيان أن سلاح الجو نفذ أكثر من 1600 طلعة جوية منذ بدء الحملة، أسفرت -بحسب قوله- عن إخراج نحو 300 منصة إطلاق صواريخ إيرانية من الخدمة.
كما أعلن جيش الاحتلال قصف مجمع عسكري سري تحت الأرض عند الطرف الشرقي لطهران، وصفه باسم “مينزادهي”، وقال إنه مرتبط بأنشطة تطوير أسلحة نووية، وإن الاستخبارات العسكرية تابعت تحركات علماء إيرانيين وحددت موقع قاعدتهم الجديدة قبل تنفيذ “ضربة دقيقة” على المجمع. وأفاد مراسل الجزيرة في طهران بسماع دوي انفجار قوي في العاصمة بعيد منتصف الليل، مع دخول الضربات الصهيونية-الأمريكية يومها الخامس على التوالي.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف أركان الجيش ووزارة دفاع الاحتلال ومواقع عسكرية في بتاح تكفا وتل أبيب، مؤكداً إطلاق موجات متتالية من الصواريخ. وأفاد مراسل الجزيرة بسماع انفجارات في تل أبيب والقدس ورام الله، بينما أعلن جيش الاحتلال إطلاق صواريخ من إيران باتجاه شمال وجنوب البلاد، واعتراض معظمها، في حين أُصيب شخص بجروح طفيفة جراء شظايا في تل أبيب.
ومع دخول الحرب يومها الخامس، توسّعت الهجمات الإيرانية لتشمل قواعد ومواقع في عدد من الدول العربية، عقب الهجوم الصهيوني-الأمريكي السبت الماضي الذي أسفر عن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وعشرات القادة العسكريين.
ففي العراق، استهدفت إيران قاعدة الحرير الأمريكية في أربيل بطائرة مسيّرة. وفي الأردن دوت صفارات الإنذار في مناطق عدة دون تسجيل خسائر. وأعلنت السعودية اعتراض وتدمير مسيّرات إيرانية فور دخولها أجواء المملكة، بينما تعرضت السفارة الأمريكية في الرياض لهجوم بمسيّرتين أسفر عن أضرار مادية محدودة.
وفي قطر، أعلنت وزارة الدفاع التصدي لصاروخين استهدفا البلاد، أحدهما باتجاه قاعدة العديد، دون وقوع إصابات، كما وجّهت الدوحة رسالة احتجاج إلى أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن للتنديد بالهجمات.
أما الإمارات فأكدت اعتراض 11 صاروخًا باليستيًا و123 طائرة مسيّرة، وسقوط صاروخ داخل البلاد دون إصابات، وإخماد حريق قرب القنصلية الأمريكية في دبي. وفي البحرين أعلنت وزارة الدفاع تدمير عشرات الصواريخ والمسيّرات، بينما قالت إيران إنها استهدفت قاعدة الشيخ عيسى الجوية. وفي الكويت، أعلنت وزارة الدفاع اعتراض مسيّرات إيرانية وسقوط شظايا أودت بحياة فتاة، فيما قُتل عسكريان في هجمات سابقة، بحسب بيانات رسمية.
وتقول ثماني دول عربية -هي الإمارات والكويت والسعودية وقطر والبحرين وسلطنة عمان والأردن والعراق- إنها تعرضت لهجمات إيرانية منذ بدء الحرب.
وفي تطور لافت، أعلن الحرس الثوري أن خسائر القوات الأمريكية تجاوزت 680 قتيلاً وجريحاً، مؤكداً أن قواته البحرية باتت تفرض إشرافاً كاملاً على مضيق هرمز، وأنها استهدفت أكثر من 10 ناقلات نفط بعد “عدم التزامها بالتحذيرات”. وأضاف أنه لم يعد بالإمكان عبور أي سفينة نفطية أو تجارية منذ إعلان إغلاق المضيق.
كما توعّد المتحدث باسم الحرس الثوري علي محمد نائيني الولايات المتحدة وإسرائيل بـ”هجمات عقابية مستمرة”، قائلاً إن “أبواب الجحيم ستنفتح أكثر فأكثر”، ومؤكداً أن إيران أتمت استعداداتها لحرب طويلة.
من جهته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران هاجمت دول الجوار رغم عدم تعرضها لاعتداء منها، معتبراً أن منع طهران من تطوير برنامجها النووي والصاروخي كان ضرورة لتحقيق السلام في الشرق الأوسط. وأضاف أن القدرة العسكرية الإيرانية “تتدهور بشكل مطرد” وأنها بدأت تعاني من نقص في الذخيرة ومنصات الإطلاق، مشيراً إلى أن الحرب قد تستمر أربعة أو خمسة أسابيع أو تنتهي خلال أيام.
وفي تطور إنساني صادم، أعلنت منظمة الهلال الأحمر الإيراني أن حصيلة القتلى منذ اليوم الأول للحرب بلغت 787 شخصاً، بينهم 165 من الطالبات والعاملين قُتلوا في غارة صاروخية استهدفت مدرسة ابتدائية في مدينة ميناب جنوب البلاد.
وأوضحت المنظمة غير الربحية أن الهجوم على المدرسة وقع في الساعات الأولى من اندلاع المواجهة، وخلّف دماراً واسعاً في المبنى ومحيطه، مشيرة إلى أن فرق الإنقاذ واصلت عمليات البحث تحت الأنقاض لساعات طويلة بعد الضربة.
ولم يتضح حتى الآن ما إذا كان العدد الإجمالي للقتلى يشمل عسكريين من الحرس الثوري الإيراني، في وقت لم تصدر فيه السلطات العسكرية بياناً تفصيلياً بشأن طبيعة الخسائر البشرية في ذلك اليوم.
وفي سياق متصل، أظهرت صور أقمار صناعية حديثة التقطت في الثالث من مارس 2026 أضراراً في مواقع حكومية وأمنية بارزة داخل طهران، من بينها المجمع الرئاسي ومجمع المرشد، ومجمع السلطة القضائية ووزارة الاستخبارات ومقر الحرس الثوري وجامعة الدفاع الوطني.
استمرار الاحتلال في شنّ حملات قمع ضد الفلسطينيين في القدس والضفة مع تصاعد الاعتقالات وهجمات المستوطنين
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، لليوم الخامس على التوالي، إغلاق المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ومنع المصلين من أداء الصلوات فيه خلال شهر رمضان، في خطوة تأتي وسط تصعيد أمني واسع تشهده الضفة الغربية بالتزامن مع العدوان الصهيوني-الأمريكي على إيران.
وأفادت محافظة القدس بأن قوات الاحتلال فرضت قيودًا مشددة على حركة الفلسطينيين في عدة محافظات بالضفة الغربية، عبر إغلاق الحواجز العسكرية ومداخل المدن والبلدات، بينما منعت المصلين من أداء صلاتي العشاء والتراويح في الأقصى، بحجة إعلان حالة الطوارئ.
وأكدت حركة حماس في بيان لها أن هذه الإجراءات تمثل اعتداءً صارخًا على حرية العبادة وتكريسًا للسيطرة الاحتلالية على المسجد، محذرة من محاولات تفريغه تمهيدًا لمزيدٍ من الانتهاكات والاقتحامات. ودانت حركة المجاهدين الفلسطينية استمرار الإغلاق، داعية الجماهير العربية والإسلامية إلى نصرة الأقصى بكل أشكال الدعم والإسناد.
في الضفة الغربية، تصاعدت حملات الاقتحام والاعتقال حيث اعتقلت قوات الاحتلال منذ بداية الأسبوع الجاري نحو 137 فلسطينيًا، بينهم نساء وأطفال، بتهم الانتماء إلى حركة حماس والعمل على إنتاج عبوات ناسفة، وفق نادي الأسير الفلسطيني. وقد تركزت الاعتقالات في محافظات شمال الضفة ووسطها، بما في ذلك بلدات سنيريا وكفر ثلث وراس عطية وبيت أمين، إضافة إلى مخيمات نابلس والخليل وقرى رام الله والبيرة.
وجاءت هذه الاعتقالات على خلفية هجوم مستوطنين في بلدة قريوت جنوبي نابلس، أسفر عن استشهاد شقيقين فلسطينيين وإصابة ثلاثة آخرين، بينهم طفل يبلغ من العمر 15 عامًا.
على صعيد آخر، أعلن الاحتلال إعادة فتح معبر كرم أبو سالم اليوم لإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بعد إغلاقه مؤقتًا الأسبوع الماضي في ظل تصعيد القصف الإسرائيلي على إيران. ويعد المعبر المنفذ الرئيسي لإدخال البضائع والمساعدات إلى القطاع الذي يعاني سكانه، البالغ عددهم نحو 2.4 مليون نسمة، من أوضاع إنسانية صعبة بعد دمار واسع طال المنازل والبنية التحتية خلال حرب الإبادة.





