طالبوا بزيادة العلاوة وتطبيق الحد الأدنى للأجور
متضامنون مع إضراب عمال “سيراميكا إينوفا”
بينما تستعد الحكومة الى رفع قيمة الحد الأدنى للأجور مجددًا، يواصل عمال شركة سيراميكا إينوفا (المعروفة سابقًا بالفراعنة) بالمنطقة الصناعية في كوم أوشيم بمحافظة الفيوم إضرابهم عن العمل، احتجاجًا على عدم تطبيق قرار الحكومة السابق برفع قيمة الحد الأدنى للأجور إلى 7 آلاف جنيه، وتدني قيمة العلاوة السنوية التي أقرتها إدارة الشركة، والتي تتراوح بين 200 و1000 جنيه.
وأشار عدد من العمال لموقع “المنصة” إلى أن إدارة الشركة حاولت احتواء الإضراب من خلال عدم توفير وسائل النقل المعتادة صباح اليوم، في خطوة اعتبروها ضغطًا عليهم، إلا أن كثيرين توجهوا إلى العمل على نفقتهم الخاصة.
وتؤكد حركة الاشتراكيين الثوريين تضامنها الكامل مع إضراب العمال البطولي الذي يأتي في ظل موجة من ارتفاع الأسعار على خلفية رفع أسعار الوقود، رافضة في ذات الوقت مساعي إدارة الشركة إلى ربط الأجور بالإنتاج، انطلاقا من عدم تحكم العمال في ظروف التشغيل.
وتشدد الحركة على ضرورة دعم القوى السياسية والحقوقية لإضراب العمال الذي يأتي مدفوعا بأزمة ممتدة داخل الشركة، تشمل تأخر الأجور وتوقف التأمين الصحي لنحو 2000 عامل، إضافة إلى سياسات سابقة تضمنت إجازات إجبارية وتقليصًا في العمالة.
ولم يتحد إضراب “اينوفا” البطش الأمني المتصاعد مؤخرًا فقط، استغلالًا لظروف الحرب، ولكنه يكشف أيضًا عن مدى زيف دعاوى وزارة العمل التي تتشدق بها حاليًا في اجتماعات منظمة العمل الدولية في جنيف عن حملاتها لتطبيق الحد الأدنى للأجور.
ويعلن الاشتراكيون الثوريون تضامنهم الكامل مع مطالب العمال في زيادة لا تقل عن 2000 جنيه في العلاوة السنوية، ورفع الحد الأدنى للأجور إلى 7000 جنيه، إلى جانب انتظام صرف الرواتب بحد أقصى اليوم الخامس من كل شهر، وإعادة تشغيل خدمات التأمين الصحي المتوقفة منذ أشهر.
عاش كفاح الطبقة العاملة
عاش كفاح عمال سيراميكا اينوفا





