رغم مناشدات للإفراج عنه
النظام يقرر تمديد حبس سيد مشاغب 45 يومًا

قررت محكمة جنح مستأنف اليوم الأول من يونيو، حبس سيد مشاغب و5 آخرين من زملائه 45 يوماً علي ذمة التحقيقات وفقاً لما ذكره المحامي نبيه الجنادي.
كانت قوات الأمن قد ألقت القبض علي سيد مشاغب وعدد من أقاربه وجيرانه مساء يوم الخميس الموافق 23 أبريل، بعد ساعات قليلة من الإفراج عنه عقب قضائه نحو 11 عاما داخل السجون. وجاء القبض عليهم على خلفية احتفال أقيم بمنطقة بولاق الدكرور بمناسبة عودته إلي منزله بعد سنين من الإعتقال.
وتحقق النيابة مع المتهمين في القضية رقم 7304 لسنة 2026، حيث وجهت إليهم اتهامات من بينها التجمهر وتعطيل حركة المرور واستخدام ألعاب نارية، معتبرة المظاهر العفوية للاحتفال بخروج معتقل قضى من عمره 11 عاماً داخل السجون، نوع من أنواع إثارة الشغب، بحسب البيان الرسمي لوزارة الداخلية.
وتزامن تجديد الحبس مع مناشدات أطلقها عدد من السياسيين والحقوقيين، منهم حمدين صباحي وخالد علي وكمال أبو عيطة وفريد زهران وطارق العوضي، بالإضافة إلي رابطة ” الوايت نايتس ” لرئيس الجمهورية والنائب العام ووزير الداخلية للإفراج عن سيد مشاغب، معتبرين أن إعادة القبض عليه بعد ساعات من خروجه من السجن تمثل إستمراراً لمعاناة تمتد لأكثر من 11 عاماً، ومؤكدين أن الاحتفال الذي جرى أمام بيت سيد مشاغب كان تعبيراً عفوياً من أسرته وأصدقائه وجيرانه عن خروجه من السجن بعد سنوات طويلة، مطالبين بمنحه فرصة حقيقية للحياة والحرية.
يذكر أن مشاغب قضى عيد الأضحى، فضلا عن عيد ميلاده الـ38 الذي كان من المفترض أن يحتفل به أمس، بعيدا عن أهله وأحبائه، بحكم إعادة حبسه، قبلها قضى 11 عاما محروما من حريته، خلال هذه الفترة.





