بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

رغم تقديم طلبات للنيابة

سجن برج العرب يواصل حرمان شادي من تلقي العلاج

عشرة أيام مرت على تقديم طلب رسمي للنيابة، وذراع شادي محمد لا يزال معطلاً تماماً دون أن يُحدَّد له موعد لإجراء أشعة الرنين المغناطيسي اللازمة، بينما دخل حبسه الاحتياطي رسمياً في شهره السادس والعشرين، متجاوزاً بذلك الحد الأقصى القانوني المقرر بشهرين ويوم، خارج أي سند قانوني.

وقالت سلوى رشيد زوجة شادي، عبر صفحتها على فيسبوك، بعد مرور 10 أيام على تقديم المحامي إسلام سلامة طلباً عاجلاً لنيابة أمن الدولة العليا لإجراء الأشعة، لم يُحدد أي موعد، و لا يزال ذراع شادي بلا حراك منذ شهر كامل، دون أي رد رسمي على المطلب الطبي الأكثر بساطة: تحديد موعد لأشعة تشخيصية.

عبّرت سلوى عن يأسها المتصاعد من حالة الانتظار اللانهائي، قائلة إن الأسرة انتقلت من انتظار خبر الإفراج إلى المطالبة بتوفير حق أساسي هو العلاج داخل السجن ذاته، متساءلة: “بعد كده هنتكلم في إيه، حقنا ندخل أكفان ولا لا؟!” في إشارة إلى تراجع سقف المطالب من الحرية إلى مجرد البقاء حياً بكرامة. وشددت على أن قرار الإفراج عن شادي أو تحويله للعلاج الفوري، يحتاج فقط إلى “مجرد جرة قلم” لا تحتاج كل هذا التعقيد الإداري.

بتجاوز شادي محمد للحد الأقصى القانوني للحبس الاحتياطي (عامين) بأكثر من شهرين، ينتقل ملفه من إشكالية “تأخير الرعاية الصحية” إلى إشكالية “الاحتجاز غير القانوني” بالكامل، إذ يُفترض قانوناً الإفراج عن أي متهم يتجاوز حبسه الاحتياطي عامين، بصرف النظر عن أي اعتبارات أخرى.

وألقي القبض على شادي، العامل بالغزل والنسيج، يوم 29 أبريل 2024 وحبس احتياطيا على ذمة القضية 1644 لسنة 2024 المعروفة بـ “بانر فلسطين” وهي من ضمن قضايا دعم فلسطين ووجهت له النيابة تهمة تأسيس تنظيم وتولي قيادته.

وسبق أن ألقي القبض على شادي على خلفية احتجاجات عمالية يوم 3 أكتوبر 2022 وحبس على ذمة القضية 1033 نيابة الدخيلة وخرج بعد 52 يوما.