بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

ساحة سياسية

مع استمرار حرمانه من العلاج

تجديد حبس شادي محمد لمدة 45 يوماً

قررت الدائرة الثانية إرهاب المنعقدة ببدر تجديد حبس شادي محمد لمدة 45 يوماً، على ذمة القضية رقم 1644 لسنة 2024 حصر تحقيق أمن الدولة العليا، والمعروفة إعلامياً بـ”قضية بانر فلسطين”. يأتي هذا القرار في الوقت الذي تجاوزت فيه فترة حبسه الاحتياطي الحد الأقصى القانوني.

وشهدت الجلسة التي عقدت أمس الأحد تفاصيل مقلقة حول الحالة الصحية لشادي، حيث بدا هزيلاً وشاحب الوجه بشكل لافت، وفقاً لمشاهدات المحامين الحاضرين. وتحدث شادي، مؤكداً أنه حتى هذه اللحظة لم يتم تحديد موعد لإجراء أشعة الرنين المغناطيسي على كتفه الأيسر، رغم مرور أسابيع على توصية طبيب السجن بذلك للاشتباه في وجود قطع بالأوتار.

ورغم إثبات القاضي لتصريحات شادي في محضر الجلسة، وتأكيده أنه سيرسل “توصية” للسجن بسرعة إجراء الأشعة، إلا أن هذا الإجراء يبدو كإخلاء مسؤولية قانونية أكثر منه تحركاً فعلياً لإنقاذ ذراع المعتقل. فالنيابة العامة سبق وأن خاطبت قطاع الحماية المجتمعية لتمكين شادي من إجراء الفحوصات، لكن القرار لم يُنفذ حتى الآن بحجة انتظار “تأشيرة الأمن الوطني”، مما يعكس هيمنة الأجهزة الأمنية على القرارات الطبية داخل السجون.

ويعاني شادي من آلام مبرحة وعجز كامل عن تحريك ذراعه، مما يعيق حركته وراحته اليومية ويعرض سلامته الجسدية لخطر دائم، في انتهاك صارخ لحقه الأساسي في الرعاية الصحية.