شمل مؤتمر ومظاهرة مباغتة
يوم غضب في الوراق لرفض الحكومة مطالب الاهالي

تظاهر أهالي جزيرة الوراق، يوم أمس الجمعة، محتجين على تعثر تنفيذ الاتفاقات المتعلقة بتوفير مساكن بديلة داخل الجزيرة، مجددين رفضهم لمغادرة الجزيرة في إطار مشروع التطوير الحكومي، مطالبين بتنفيذ مبدأ “بيت مكان بيت”.
وفقاً لتقرير لموقع المنصة، انطلقت المظاهرة بشكل عفوي وغير مخطط له مسبقاً، عقب اجتماع نظمته لجنة التفاوض مع الأهالي لإطلاعهم على مستجدات التفاوض مع أجهزة الدولة. وكانت التظاهرة قد انطلقت من منطقة السكة الكبيرة واتجهت نحو مرسى معدية الوراق، واستمرت نحو ساعة، بمشاركة عدد من الأهالي الذين رفعوا لافتات ترفض التهجير والحصار، مرددين هتافات من بينها “مش هنسيب بيوتنا” و “يا وزير يا وزير … احنا أحق بالتطوير”.
ونقلت المنصة عن عضو في لجنة التفاوض المنبثقة عن مجموعة “باقون في جزيرة الوراق”، أن الوعود التي كانوا تلقوها من ممثلين جهاز الأمن الوطني في آخر اجتماع معهم، لم يتحقق منها سوى وعدين، وهما: انتداب طبيب للمستوصف، وتوفير سيارات كسح اضافية لمعالجة أزمة الصرف الصحي. بينما لم يتخذ أي إجراء بشأن المطلب الرئيسي المتعلق بتوفير مساكن بديلة داخل الجزيرة.
وكانت قد أعلنت مجموعة ” باقون من أجل جزيرة الوراق”، في بيان قبل أكثر من أسبوعين، أن لقاء مع مسؤولين عن ملف الجزيرة قد أسفر عن تأكيد موافقة الدولة على توفير مساكن بديلة داخل الجزيرة بموجب قرار رسمي مرتقب.
وفقاً لما نقلته المنصة عن عضو بلجنة التفاوض، تضمنت التفاهمات موافقة الدولة على نقل سكان منطقة المتناثرات إلى منطقة الكتلة السكنية، عبر تخصيص أراضي لبناء منازل بديلة عن تلك المقرر هدمها، بالتوازي مع تطوير الكتلة السكنية القائمة. وعلى إثر هذه التفاهمات، علق الأهالي مسيراتهم الاحتجاجية مؤقتاً انتظاراً لعرض نتائج الاجتماع في اجتماع عام، قبل أن يعودوا إلى الاحتجاج عقب مماطلة الدولة وعدم تنفيذ تلك الوعود.





