بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مسيرة العودة الكبرى: استشهاد ١٥ فلسطيني في غزة اليوم برصاص ومدفعية قوات الاحتلال الإسرائيلي

استشهد (حتى وقت كتابة هذه السطور) ما لا يقل عن ١٥ فلسطيني في غزة اليوم برصاص ومدفعية قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأصيب ١٤١٦ حسب وزارة الصحة الفلسطينية، في اليوم الأول لفعاليات مسيرة العودة الكبرى التي دعت لها فصائل المقاومة والمنظمات الأهلية الفلسطينية.

منذ الصباح الباكر، توافد أكثر من ٢٠ ألف فلسطيني، في ذكرى يوم الأرض، على السياج الفاصل بين قطاع غزة والكيان الصهيوني، وسط هتافات وأناشيد ثورية، وأعلام خفاقة ولافتات، مؤكدين على حقهم في العودة لأراضيهم المسلوبة منذ عام ١٩٤٨، ومطالبين برفع الحصار الخانق عن القطاع.

وفي المقابل، أعلنت إسرائيل حالة الاستنفار على الحدود، ونشرت حوالي ١٠٠ قناص، متوعَّدةً من يقترب من السياج.

وبالفعل نفذت إسرائيل تهديداتها واستهدفت المتظاهرين العزل بالرصاص الحي على السياج الفاصل، وقصفت مدفعية الاحتلال بيت حانون شمال القطاع.

وصاحبت ذلك حملةٌ إعلامية مسعورة، من أبواق دعايتها على وسائل التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية، تتهم الفلسطينيين بالتحضير لأعمال عنف وبالتهور والدفع بالأطفال كـ”دروعٍ بشرية”.

وللأسف ردَّدَت بعض الأصوات العربية في منصات التواصل الاجتماعي تلك الاتهامات وزعمت بأن تنظيم المسيرات على الحدود “يعطي العدو ذريعة لقتل الفلسطينيين”، وكأن الصهاينة بحاجة إلى ذريعة لقتل الفلسطينيين، فحتى قبل بدء الحشود قتلت مدفعية الاحتلال اليوم المزارع الفلسطيني عمر وحيد سمور في أرضه شرق خان يونس كجزء من استهدافها شبه اليومي للمزارعين على الحدود!

وكتب الناشط الفلسطيني مروان مطير:

من يخرجون في غزة والضفة وكل فلسطين المحتلة هم أهلنا ولحمنا ودمنا، وشعرة من رؤوسهم بأعناقكم إن قبلتم الهوان كما فعلتم وتفعلون..

فابعدوا وسخكم وخطابكم البائس عنا، لا أحد يرسل أخيه وابن أخيه وعمه للموت من خلف شاشات الحاسوب..من يرسله للموت هو الاحتلال وسلطتكم العميلة.. وهم يرسلون أنفسهم ويرسلونا “نحن الجالسون خلف شاشات الحاسوب” لما يؤمنون ونؤمن أنه الخلاص والحرية.

وفي هجوم لاذع على الأصوات المشككة بجدوى المسيرة والمقاومة عمومًا، كتب الناشط عرفات الحاج:

حين يشهر أحدهم رصاصة لتخرق أسوار الحصار القاتل كان الرد الفلسطيني قبل الإسرائيلي يأتي ليتهم صاحبها بالسعي لتدمير غزة وأهلها.. نعم بهذه الوقاحة شهدنا جميعا من يحاصرك لقتلك يتهمك بجلب الدمار اذا اطلقت رصاصة لكسر هذا الحصار.

من المقرر استمرار الفعاليات على الحدود إلى ١٥ مايو، يوم النكبة.