بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الجمعة 66: مسيرات العودة مستمرة

اندلعت أول أمس الجمعة اشتباكات بين متظاهري مسيرات العودة وجنود الاحتلال الصهيوني على الحدود الشرقية لقطاع غزة حيث مخيمات العودة والسياج الفاصل، واندلعت الاشتباكات أيضًا شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة، وفي عدة بلدات وأماكن أخرى مثل باب الزاوية بالخليل، وشرق خانيونس، وقرية “كفر قدوم” حيث أصيب الطفل عبدالرحمن ياسر اشتيوي “10 سنوات” برصاصة بالرأس خلال قمع جنود الاحتلال للمسيرة الاسبوعية في القرية.

وفي شرق جباليا استهدف مقاومون فلسطينيون جيب للاحتلال بزجاجة حارقة، و قام آخرون بإحراق موقع عسكري للاحتلال قرب مستوطنة “كريات أربع” شرق الخليل. من جانبها قالت وزارة الصحة بغزة أن “أعداد المصابين خلال الجمعة بلغت 55 إصابة بينها 33 بالرصاص الحي جراء اعتداء قوات الاحتلال على المشاركين في مسيرات العودة”.

جائت التظاهرات والاشتباكات خلال فعاليات الجمعة الـ66 من مسيرات العودة شرقي القطاع، تحت شعار “لا تفاوض لا صلح لا اعتراف بالكيان”. ودعت “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة” إلى الاستمرار في التظاهر دعمًا لحق العودة، وللمطالبة بكسر الحصار الظالم عن غزة، وللتأكيد على حرية غزة وحقها في الحياة بأمن وسلام .

وفي نهاية اليوم حذرت “الوطنية العليا” الاحتلال الإسرائيلي من “التمادي في التصعيد والغطرسة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة”. وقالت في مؤتمر صحفي شرق غزة، أن “الفوز بالانتخابات الإسرائيلية هذه المرة لن يكون على حساب دماء الابرياء من ابناء شعبنا في غزة”، مضيفة أن “على نتنياهو ( رئيس حكومة الاحتلال) أن يعلم أن سبب فشله في الانتخابات سيكون صمود شعبنا في غزة”. ودعت الهيئة للمشاركة الفاعلة في فعاليات الجمعة “67” جمعة “حرق العلم الصهيوني” في ساحات الاعتصام شرق غزة للرد على رفعه في بعض العواصم العربية مؤخرا.
وأضافت:” نؤكد على اصرارنا في المضي في طريق استعادة الوحدة الوطنية القائمة على الشراكة واحترام إرادة وأهداف شعبنا الذي يتوق إلى الحرية و زوال الاحتلال.