بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

الاحتجاجات ضد العنصرية تشتعل مرة أخرى في الولايات المتحدة

احتجاجات ضد العنصرية في الولايات المتحدة

لم تكد الولايات المتحدة أن تهدأ من الانتفاضة الشعبية التي استمرت قرابة الشهرين وانتشرت في عشرات المدن حول العالم، التي أشعلها مقتل جورج فلويد في شهر مايو الماضي، حتى بدأت سلسلة جديدة من الاحتجاجات عقب إطلاق النار على جاكوب بليك وهو مواطن أمريكي من أصول إفريقية يبلغ 26 عامًا، أمام أطفاله يوم الأحد الماضي لينقل للمستشفى في حالة حرجة بعد إصابته بـ4 طلقات، ويظل فى العناية المركزة حتى اليوم.

وشهدت مدينة كينوشا بولاية ويسكونسن مظاهرات حاشدة لليوم الرابع على التوالي، وأطلقت قوات الشرطة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي على المتظاهرين بشكل مكثف لتفريقهم ورد المتظاهرون عليهم بالألعاب النارية، ما أسفر عن سقوط عشرات المصابين واعتقال 16 متظاهر على الأقل، وقد قام بعض اليمينيين المتطرفين بإطلاق الرصاص على المتظاهرين مما تسبب بمقتل أثنين وإصابة أخر في حالة حرجة.

أعلنت الولاية حالة الطوارئ وحظر التجول مساء يوم الاثنين الماضي واستدعاء قوات الحرس الوطني، بعد محاصرة المتظاهرين محكمة الولاية وإشعال النار في محيطها، وأعلن ترامب مساء أمس عن إرسال المزيد من قوات الحرس الوطني والقوات الفيدرالية إلى الولاية لقمع التظاهرات ومنع انتشارها.

وتظاهر الآلاف في عدد من المدن الأمريكية تضامنًا مع المتظاهرين في ولاية ويسكونسن وضد عنف الشرطة، وقد تجمع آلاف المتظاهرين بساحة التايمز وولاية نيويورك ثم انطلقوا في مسيرة حاشدة تحت عنوان “حل جهاز الشرطة”، واعتقلت الشرطة 64 متظاهرًا على الأقل بمدينة لويسفيل بولاية كنتاكي.