بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

احتجاجات في عدة دول في يوم العمال

عيد العمال - برلين

اندلعت الاحتجاجات في عدة مدن حول العالم احتفالًا بيوم العمال، 1 مايو، بمشاركة آلاف المتظاهرين، احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية السيئة خاصة بعد تفشي وباء كورونا. وفي الوقت الذي منعت القيود المفروضة للحد من انتشار فيروس كورونا تنظيم المسيرات السنوية في عدة دول مثل إيطاليا وروسيا، استطاع العمال تنظيم تظاهرات في عدة أماكن حول العالم كان أبرزها ما يلي.

في ألمانيا، نظم اتحاد النقابات العمالية مسيرات في مدينة هامبورج تحت شعار “التضامن هو المستقبل”، فيما تظاهر الآلاف في مدينة برلين احتجاجًا على إستراتيجية الحكومة الألمانية لمواجهة فيروس كورونا. قامت قوات الأمن بالقبض على مئات المتظاهرين بعد مواجهات مع قوات الأمن في برلين.

وفي فرنسا، شارك آلاف المتظاهرين في عدد من المدن في ما يقرب من 300 مسيرة تم تنظيمها بمناسبة يوم العمال. تجمع الآلاف في العاصمة الفرنسية باريس احتجاجًا على تعديلات الحكومة على قوانين إعانة البطالة. واجهت قوات الأمن المتظاهرين، في باريس، بالغاز المسيل للدموع لتفريق الاحتجاجات وتم القبض على عشرات المتظاهرين.

وفي مدينة إسطنبول بتركيا، نظم الآلاف مسيرات مطالبة بحقوق العمال، فيما قامت قوات الأمن بتفريق الاحتجاجات والقبض على المئات في مدينتيّ إسطنبول وأنقرة. وانتشرت عدة صور ومقاطع فيديو مصورة تُظهِر اشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن التي ألقت قنابل الغاز المسيل للدموع قبل القبض على المتظاهرين.

وفي إندونيسيا شارك المئات في المسيرات التي تم تنظيمها احتفالًا بيوم العمال في عدة مدن في أنحاء البلاد. رفع المتظاهرون لافتات وشعارات احتجاجًا على قانون “خلق الوظائف” الجديد الذي تم إقراره في نوفمبر الماضي رغم الاحتجاجات الواسعة في ذلك الوقت. كما رُفعت شعارات تطالب برفع الحد الأدنى للأجور في احتجاجات شارك بها المئات في عدة مدن إندونيسية.

وفي مدينة مانيلا، عاصمة الفلبين، تجمع مئات المتظاهرين للمطالبة الحكومة بمساعدات مادية، ودعم للأجور، وتوفير لقاحات فيروس كورونا لمواجهة آثار الجائحة التي رفعت معدلات البطالة والفقر. كما قامت قوات الشرطة بمنع مئات العمال من تنظيم مسيرات في الساحات العامة.

وفي تايوان، نظم المئات مسيرات في يوم العمال للمطالبة بتحسين الأجور وتوفير معاشات أفضل. شارك في المسيرات عدد من عمال توصيل الطعام للمنازل الذين يعانون من أوضاع صعبة حيث ترفض الشركات ضمان حد أدنى للأجور أو تغطية معاشاتهم.