بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

احتجاجات في البحرين بعد وفاة معتقل سياسي نتيجة الإهمال الطبي

البحرين - احتجاجات يونيو 2021

شارك مئات البحرينيين في مظاهرات، نهاية الأسبوع الماضي، احتجاجًا على وفاة حسين بركات، المعتقل السياسي، نتيجة الإهمال الطبي المتعمد بعد إصابته بفيروس كورونا في محبسه بسجن جو المركزي ورفض الحكومة نقله إلى المستشفى إلا بعد أن تدهورت صحته.

رفع المتظاهرون صورة بركات، ورددوا هتافات مناهضة لملك البحرين الذي حملوه مسؤولية وفاة بركات. واعتدت قوات الأمن على المتظاهرين في قرية الدية، مركز الاحتجاجات بالقرب من العاصمة البحرينية، في محاولة لفض المظاهرات.

وشهدت شوارع البحرين، مارس وأبريل الماضيين، احتجاجات للإفراج عن المعتقلين السياسيين بعد اكتشاف عدد من حالات الإصابة بفيروس كورونا في أحد السجون قبل أن تتراجع الاحتجاجات نتيجة القيود المفروضة على التجمعات بعد تفشي وباء فيروس كورونا وارتفاع أعداد الإصابات في البحرين قبل أن تعود مرة أخرى الأسبوع الماضي بعد وفاة بركات.

اعتُقل بركات في 2015، وحُكم عليه مع 53 آخرين بالسجن مدى الحياة في محاكمة جماعية شهدت انتهاكات فادحة وشملت 138 شخصا. وتعرضت المملكة إلى انتقادات واسعة بشأن الأوضاع المتردية في السجون مثل التكدس ونقص إجراءات الصحة العامة والافتقار للرعاية الطبية، وسط دعوات بإطلاق سراح سجناء الرأي منذ بدء جائحة فيروس كورونا الذين تُقدر أعدادهم بين 2000 إلى 3000 سجين.

وتعاني البحرين من أوضاع سياسية وحقوقية سيئة حيث تم قمع الثورة الشعبية في 2011 بوحشية أدت إلى مقتل العشرات بعد فض قوات الأمن، مدعومة بالتدخل العسكري الذي قرره مجلس التعاون الخليجي بقيادة السعودية، الاعتصام الشعبي بميدان اللؤلؤة. واعتُقل عشرات الثوار وعُذِبوا وطُرد آلاف العمال من القطاعين العام والخاص بسبب مشاركتهم في المظاهرات الشعبية. وحُكم على أطباءٍ بحرينيين بالسجن لمدة تتراوح بين الشهر وخمس سنوات بسبب معالجتهم للمصابين. واستخدمت قوات الأمن أسلحةً نارية وغاز مسيل للدموع محرمين دوليًا لمواجهة الاحتجاجات في السنوات التي تلت الثورة الشعبية.