بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

انقلاب عسكري في السودان.. والشعب يرفض ويقاوم

مقاومة الانقلاب في السودان - أكتوبر 2021

شهد السودان، فجر اليوم، انقلابًا عسكريًا بعد قيام قوات عسكرية باعتقال رئيس الحكومة، عبد الله حمدوك، وعدد من الأعضاء المدنيين في مجلس السيادة الوطني ووزراء في الحكومة الحالية. وشهدت العاصمة السودانية، الخرطوم، انتشارًا أمنيًا مكثفًا، منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الاثنين، بالإضافة إلى انقطاع خدمة الإنترنت والكهرباء والهاتف في أجزاء واسعة من المدينة. وأوضحت وزارة الإعلام في بيان، على حسابها على فيسبوك، اقتياد حمدوك إلى مكان مجهول، كما طالب حمدوك المواطنين السودانيين باحتلال الشوارع للدفاع عن ثورتهم.

ووصف تجمع المهنيين السودانيين ما جرى بالانقلاب، ودعا في بيان له “لجان المقاومة بالأحياء والقوى الثورية المهنية والنقابية والمطلبية والشعبية للوحدة والمقاومة الشرسة للانقلاب العسكري الغاشم، واستخدام الأدوات المجربة والكفيلة بتركيع كل متسلط لإرادة شعبنا الغلابة. نناشد الجماهير للخروج للشوارع واحتلالها وإغلاق كل الطرق بالمتاريس، والإضراب العام عن العمل وعدم التعاون مع الانقلابيين والعصيان المدني في مواجهتهم”.

ونزلت أعداد كبيرة من المحتجين إلى شوارع الخرطوم، وعدة ولايات، رفضًا للانقلاب العسكري، وأغلق المتظاهرون مناطق الكلاكلة وجبرة وشارع الستين، ونصبوا المتاريس وأشعلوا النيران في إطارات السيارات في شوارع الخرطوم، فيما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية عن إصابة عدد من المواطنين خلال الاشتباكات الأخيرة في الخرطوم.

وأعلنت عدة نقابات استجابتها للعصيان المدني الشامل منها نقابة الأطباء، التي أعلنت إضرابًا عامًا في كافة المستشفيات عدا الحالات الطارئة والانسحاب من كل المستشفيات العسكرية. وأعلنت الهيئة النقابية لأساتذة جامعة الخرطوم العصيان المدني لكل أعضاء هيئة التدريس في الجامعة، واللجنة التسييرية لاتحاد الطيارين السودانيين، وتجمع اختصاصي الإنتاج الحيواني.