بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مظاهرات حول العالم احتجاجًا ضد حرب بوتين على أوكرانيا

أوكرانيون يتظاهرون في لندن ضد الغزو الروسي لبلادهم - فبراير 2022

خرج الآلاف من المتظاهرين في عدد كبير من مدن العالم احتجاجًا ضد الحملة العسكرية الروسية على أوكرانيا، والتي بدأت في ساعات مبكرة من يوم الخميس 24 من فبراير.

لم تمض ساعات على تدشين الغزو الروسي حتى خرج الآلاف إلى شوارع موسكو وسان بطرسبورج ومدن أخرى في روسيا استجابة لدعوات التظاهر على مواقع التواصل الاجتماعي، رافعين شعارات مناهضة للحرب رغم تحذيرات السلطات الأمنية بملاحقة المشاركين في هذه الاحتجاجات. وقد أعلنت منظمة OVD-Info الحقوقية اعتقال 1702 متظاهر على الأقل في 53 مدينة روسية.

وتظاهر الآلاف بالقرب من السفارة الروسية في العاصمة اليونانية أثينا، تلبيةً لدعوات التظاهر التي أطلقها الحزب الشيوعي وحزب سيريزا اليساري، أكبر الأحزاب المعارضة في اليونان الذي رفع لافتات تندد بالحرب وتدعو للسلام، بينما رفع الحزب الشيوعي شعارات تنادي بسقوط الإمبريالية وتحيي نضال الشعوب. وواصلت المسيرة بقيادة الحزب الشيوعي طريقها نحو السفارة الأمريكية مطالبةً بخروج اليونان من حلف الناتو.

وفي أيرلندا، تجمع المئات أمام السفارة الروسية في دبلن، وقد ضم هذا التجمع أوكرانيين وروس وآخرين من الدول المجاورة لروسيا المقيمين في أيرلندا، بالإضافة إلى مواطنين أيرلنديين. وقد هاجم المحتجون السيارة التي تقل السفير الروسي وقذفوها بزجاجات المياه.

في سيدني بأستراليا، تظاهر المئات مطالبين بتطبيق مزيد من العقوبات على روسيا و بطردها من مجلس الأمن، وطالب بعض المتظاهرين بتطبيق سياسات عنصرية مثل منع المواطنين الروس من دخول استراليا وآخرون طالبوا بتدخل الناتو في هذه الحرب.

وفي روما، نظم الحزب الديمقراطي، وهو حزب يساري وسطي، وقفة احتجاجية أمام السفارة الروسية عبرت عن دعم الشعب الاوكراني في كفاحه ضد العدوان الروسي حتى تتحرَّر أوكرانيا من الغزو الروسي.

وفي طوكيو، فقد تجمع مئات من الروس والأوكرانيين واليابانيين مطالبين بوقف الحرب.

وشارك مئات الأوكرانيين المقيمين في مدن لندن، وبوينس آيرس، وبرلين في تظاهرات رافعين علم بلادهم مطالبين بوقف الحرب.

رغم اتساع رقعة الاحتجاجات، التي شملت ما يقرب من 62 مدينة في مختلف دول العالم، يظل عدد المشاركين محدودًا ومعظمهم من الأوكرانيين. وعلاوة على ذلك، طالبت الشعارات المرفوعة في معظم الاحتجاجات بوقف الحرب فقط، باستثناء مظاهرات أثينا التي رفعت شعارات أكثر راديكالية تعبر بحق عن السبب وراء هذه الحرب.