بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

جمعة الغضب تنادي بوحدة الشعب السوري حتى إسقاط النظام

شهدت أمس الجمعة 25 أغسطس في ساحة السير، مركز مدينة السويداء، أكبر تجمع جماهيري ضد النظام السوري وصفتها مصادر محلية بأنها الأكبر منذ اندلاع ثورة عام 2011، حيث واصل الأهالي في محافظة السويداء التي يقطنها غالبية من الطائفة الدرزية، احتجاجاتهم السلمية ضد النظام، لليوم السادس على التوالي ووصلت إلى الساحة وفود من بلدات وقرى (شهبا والهويا، والجنينة، ومردك، وملح، وعرمان، والكفر، والرحى، والصورة الصغيرة، ومفعلة وقنوات، وريمة حازم، وعتيل وسليم). وقالت مصادر إعلامية من السويداء، إن “شيخ العقل” حمود الحناوي انضم إلى مظاهرة بلدة القريا، التي وصلت إليها عدة وفود شعبية للمشاركة في التظاهرة من مناطق مختلفة بالسويداء.

يشار إلى أن الأهالي الذين انخرطوا في مظاهرة السويداء، كانوا نفذوا وقفات وتجمعات في قراهم، قبيل مغادرتها للمشاركة في مظاهرة مدينة السويداء الكبرى وسط الدعوات لعصيان مدني، ووقفة احتجاجية أمام ضريح سلطان الأطرش قائد الثورة السورية ضد الاحتلال الفرنسي عام 1925، وأهم رموز طائفة الموحدين الدروز في البلاد.

وخرجت مظاهرات كبرى في عدد من المدن السورية على امتداد مساحة سورية، تحت شعار “جمعة الشعب السوري الواحد” للتعبير عن التضامن مع السويداء والجنوب السوري، والتأكيد على التمسك بالثورة حتى إسقاط النظام السوري. وقد شهدت محافظات درعا وإدلب وحلب منذ الأسبوع الماضي، مظاهرات واحتجاجات تطالب بإسقاط النظام، وتردد شعارات تطالب بالحرية وخروج المعتقلين وتنادي بوحدة الشعب السوري. وتؤكد على استمرار الثورة السورية وتطبيق القرار الأممي 2254 الذي ينص على الانتقال السياسي كمخرج للحل برعاية اممية.

وتجري هذه المظاهرات في خضم أزمة اقتصادية عميقة شهدت انهيار العملة المحلية بأكثر من 99% من قيمتها، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الأغذية والإمدادات الأساسية حيث يعيش أكثر من 12 مليون سوري تحت خط الفقر بحسب الأمم المتحدة. وقالت مصادر أمنية ودبلوماسية لوكالة رويترز من تخوف النظام من امتدادات تظاهرات السويداء إلى المناطق الساحلية معقل الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد حيث أطلق النشطاء فيها دعوات نادرة للإضراب.

ومن هنا نعلن تضامنا الكامل مع الشعب السوري ووحدته في وجه نظام الاستبداد حتى سقوط النظام وخروج البلاد من محنتها وعودة اللاجئين سالمين الى أهاليهم ووطنهم.