بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

“حماس” تُكذب الاحتلال: مجمع ناصر الطبي خالي من الأسرى والمقاومة

نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اعتقال مقاومين من داخل مجمع ناصر الطبي أو مستشفى الأمل في خان يونس، أو استخدام المجمع لأغراض عسكرية.

وقالت الحركة، في بيان لها مساء أمس، إن ادعاءات المتحدث باسم جيش الاحتلال الإرهابي، استخدام المقاومة مجمع ناصر الطبي ومستشفى الأمل بخانيونس، لأغراض عسكرية، زَعْمِه اعتقال جيشه الفاشي عناصرَ من المقاومة فيهما، هو حلقة جديدة في سلسلة الأكاذيب التي يسوقها لتبرير جريمة الحرب والانتهاكات الفاضحة بحق المستشفيات والقطاع الصحي في قطاع غزة.

وأكدت أن سياسة المقاومة الفلسطينية كانت ولا تزال، تحييد المؤسسات العامة والمدنيين والقطاع الصحي، عن أية نشاطات عسكرية، مطالبين الأمم المتحدة والمنظمات المعنيّة بدخول لجنة دولية لمعاينة المستشفيات والوقوف على كذب رواية الاحتلال.

وجددوا مطالبهم للمجتمع الدولي والأمم المتحدة بالوقوف عند مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، واتخاذ ما يلزم من إجراءات لمنع الكيان النازي من تدمير ما تبقى من مستشفيات ونقاط طبية، لا تلبي الحد الأدنى من الرعاية الطبية لأهالي غزة.

اقتحم جيش العدو الصهيوني، صباح أمس الخميس، مجمع ناصر الطبي بخان يونس، والذي يضم أكثر من 2600 من النازحين والمرضى والأطقم الطبية.

وأكد أشرف القدرة، المتحدث باسم وزارة الصحة، أن جيش الاحتلال جرف المقابر الجماعية داخل المجمع، فيما قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أنه لم يتم العثور على أدلة بخصوص المختطفين داخل مستشفى ناصر.

ووصف المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اقتحام الجيش الأسرائيلي لمجمع ناصر واحتلاله بالقوة العسكرية، وإطلاق النار بداخله ب”جريمة الحرب”، مضيفا أن الاحتلال هدد الموجودين داخل المجمع بالقتل وإطلاق النار عليهم، ومنع عنهم الماء والطعام وحليب الأطفال.