بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

مجزرة جديدة في “الفاشر”.. وجوازات سفر إماراتية في مواقع قتالية بالسودان

سقط 97 ما بين قتيلاً وجريحًا في مدينة الفاشر السودانية، بولاية شمال دارفور، بعد هجمات شنتها قوات الدعم السريع على المدينة، أمس، بحسب بيان لتنسيقية لجان مقاومة الفاشر.

وأشار البيان إلى استخدام الدعم السريع طائرة مسيرة لاستهداف مستشفى، فضلاً عن استهداف منازل المواطنين والأسواق بالقصف المدفعي. شبكة أطباء السودان أضافت أن الدعم السريع اعتدى على الأطباء، ونهب المرافق الطبية العامة والخاصة بما فيها من أدوية. واستخدم الدعم السريع في الهجوم أسلحة كيميائية، بحسب وزارة الصحة بولاية شمال دارفور.

على جانب آخر يدخل السودان على شفا مجاعة واسعة بعد تعذر عمل المزارعين، وناشد الأمين العام لهيئة الأنصار عبد المحمود أبو إبراهيم، اليوم، الدول الصديقة والمنظمات للضغط على أطراف الحرب للسماح بإيصال المدخلات الزراعية والسماح للمزارعين بمباشرة عملهم لإنقاذ الأرواح.

في ذات السياق، قال ممثلون للحكومة السودانية إن المعابر الحدودية مفتوحة لإدخال المساعدات للنازحين، لكن المنظمات تتحدث عن معبر”الطينة” في دارفور، والذي يمنع عبور أي شحنات إليه عبر معبر “أدرى” الحدودي، بحجة استغلاله لإدخال أسلحة للمرتزقة.

من جانبها قالت البعثة الدولية لتقصي الحقائق بشأن السودان التابعة للأمم المتحدة، أنها وثقت أشكالاً من العنف الفردي، ما دفع المدنيين إلى النزوح لتشاد، وتمثلت أشكال العنف وفقًا للبعثة، في الاغتصاب والتعذيب واستهداف المهنيين تحديدًا مثل الأطباء والمحامين والمعلمين، والمدافعين عن حقوق الإنسان.

وعلى صعيد المعارك ذكرت صحيفة الجارديان البريطانية أنه تم العثور على جوازات سفر إماراتية في مواقع قتالية في السودان. من جانبها نفت الإمارات التقارير الصحفية، وقال بيان لسفير الإمارات لدى الأمم المتحدة، إن خمسة من جوازات السفر الست التي تم العثور عليها في السودان تخص وفد ذهب إلى السودان في مايو 2022 يتبع منظمة خيرية مقرها الإمارات.

وفشلت مباحثات جنيف الأسبوع الماضي، بين الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو “حميدتي” في التوصل لإتفاق يضمن وصول المساعدات الإنسانية وحماية المدنيين في السودان. ودعت الولايات المتحدة، الثلاثاء الماضي، طرفي النزاع لإجراء محادثات جديدة بسويسرا في 14 أغسطس المقبل، لوقف إطلاق النار، وهي المحادثات التي سيشارك فيها كلاً من الإمارات ومصر والإتحاد الإفريقي كمراقبين، بحسب بيان لوزارة الخارجية الأمريكية.

أوقفوا الحرب في السودان.. لا لحميدتي، لا للبرهان