الهدنة تعيد الجنوبيين إلى قراهم اللبنانية

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله والعدو الصهيوني، حيز التنفيذ فجر اليوم، وشهدت الطرق المؤدية إلى جنوبي لبنان والبقاع، حركة كثيفة لمواكب السيارات التي استقلها النازحون للعودة إلى بلداتهم وقراهم.
نشارك النازحين العائدين إلى ديارهم فرحتهم، ونحيي صمود ومقاومة حزب الله، وإسناده للمقاومة في غزة لأكثر من عام، ضمن وحدة الساحات، كان فيها ندًا للعدو، وأوجعه في عقر أراضينا المحتلة، رغم كل الضربات غير المسبوقة التي تلقاها بدءًا من تفجير أجهزة البيجر وصولاً إلى اغتيال قيادته، يروج العدو للاتفاق على أنه نصرًا، مراهنًا على فصل الساحات وعزل المقاومة في غزة.
إن جميع الاتفاقيات مع العدو هشة، طالما كان الطرف الآخر مقاومًا، ودائمًا ما كان العدو بلا عهد، وإذا كان حزب الله قد خاض جولة مشرفة من القتال وسط ظروف داخلية وخارجية شديدة التعقيد، فواجبنا اليوم هو استلام راية معركة وحدة الساحات، بتكثيف الضغط لإدخال المساعدات إلى غزة فورًا، وإحياء التضامن مع فلسطين، وتفكيك الظروف الصعبة التي تؤدي إلى ترك غزة وحيدة، وملاحقة مجرمي الحرب، ورفض تواجد العدو على أبواب مصر، في رفح الفلسطينية، بالمخالفة للاتفاقيات غير الهشة مع النظام المصري.
مع المقاومة أكثر من أي وقت مضى





