تشيع مقاومين الاحتلال في ريف درعا

شيّع أهالي بلدة نوى في ريف درعا الغربي، اليوم، شهداءهم الذين ارتقوا خلال الاشتباكات مع قوات الاحتلال، حيث خرجت جموع المشيعين في مسيرة حاشدة أكدت استمرار المقاومة ضد التوغلات الصهيونية في الأراضي السورية.
يأتي ذلك بعد تصعيد عسكري شهدته سوريا أمس، حيث شنّ العدو الصهيوني هجومًا على مطار حماة العسكري، ما أدى إلى تدميره بالكامل، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية في الحكومة المؤقتة. بالتزامن مع ذلك، توغلت قوات الاحتلال في عمق محافظة درعا. غير أن القوات المتوغلة تعرضت لكمين قرب بلدة نوى، نصبه مقاومون سوريون، ما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال. وردت بعض الأنباء أن المقاومة السورية نجحت في استهداف آليات العدو، مما أجبره على التراجع جزئيًا عن بعض مواقعه.
في المقابل، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان رسمي، أنه قتل مسلحين أطلقوا النار على قواته في بلدة تسيل بريف درعا، مشيرًا إلى أن قواته من اللواء 474 (الجولان) صادرت أسلحة ودمرت بنى تحتية في المنطقة، مؤكدة أنها لن تسمح بأي تهديد عسكري داخل سوريا.
وأسفر هذا العدوان عن سقوط تسعة شهداء وعدد من الجرحى، فيما أدى قصف قوات الاحتلال لقرية كويا إلى نزوح الأهالي نحو المناطق المجاورة.





