تقرأون في نشرة أخبار السودان 31 أكتوبر 2025

● “الشيوعي” السوداني يحمل طرفي الصراع في السودان المجازر بحق المدنيين
قال الحزب الشيوعي السوداني في بيان له اليوم أن المدنيين يدفعون وحدهم الثمن، بعد انسحاب قوات حكومة الأمر الواقع (الجيش) من مدينة بارا شمال كردفان، والفاشر بشمال دارفور، أمام مليشيا الجنجويد (الدعم السريع)، التي تواصل قصف الخرطوم وسنار، بالطائرات المسيرة.
وندد البيان بموقف الولايات المتحدة الأمريكية بدعوتها قوات الدعم السريع إلى حماية المدنيين، بدلًا من محاسبتها على جرائمها، مايعكس بحسب البيان عبثية المسار الذي تتبعه المجموعة الرباعية (الولايات المتحدة- السعودية- مصر- الإمارات) لإرساء السلام في السودان ، في حين يتم غض الطرف عن الدعم المباشر لبعض أطراف الرباعية نفسها للصراع في السودان، وكان “الشيوعي” أدان انسحاب الجيش مؤخرًا أمام الدعم السريع لحماية نفسه بدلًا من حماية المدنيين، مشيرًا إلى أن ما يجري لايقتصر على كونه صراعًا حول السلطة فقط، “بل هو مشهدٌ مركب يمثل صراعًا بين أجنحة الرأسمالية الطفيلية داخل البلاد حول السلطة والموارد، تلك القوى التي راكمت ثرواتها وامتيازاتها عبر الفساد واستغلال السلطة لنهب الموارد وتستخدم الصراع المسلح والإرهاب لتعزيز هيمنتها” بحسب بيان سابق.
● اشتباكات وغارات في شمال كردفان
ميدانيا جدد الجيش السوداني غاراته الجوية، اليوم، على مواقع تابعة لقوات الدعم السريع في ولاية شمال كردفان، بينما اتهمت الأخيرة الجيش بقصف مناطق مدنية بطائرات مسيرة، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى بينهم عناصر طبية ومتطوعون في الإغاثة، بحسب قناة الجزيرة، من جانبها قالت وزارة الصحة السودانية إن 12 من أفراد الفرق الطبية قُتلوا في هجمات منفصلة بولاية شمال كردفان، بينهم عناصر من الهلال الأحمر ومنظمة إعانة المرضى الكويتية.
● الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق دولي للأحداث في السودان
حذّرت الأمم المتحدة من تدهور خطير في الأوضاع الإنسانية بمدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، التي يعيش سكانها تحت حصار قوات الدعم السريع منذ أكثر من 500 يوم، قبل أن تستولي القوات عليها، واتهمت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان، دينيس براون، قوات الدعم السريع باستخدام التجويع كسلاح حرب، فيما قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن المدنيين المحاصرين يواجهون أوضاعًا مروعة بعد أن تُركوا بلا غذاء أو مياه أو مستلزمات أساسية، مضيفًا أنه تلقى تقارير عن إعدامات ميدانية وقتل جماعي واغتصاب ، ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى إدخال المساعدات الإنسانية فورًا ، مطالبةً بتحقيقات مستقلة وشفافة في الانتهاكات التي ارتُكبت خلال سيطرة قوات الدعم السريع على مدينتي الفاشر وبارا. وفي السياق، أدان مجلس الأمن الدولي هجوم قوات الدعم السريع على الفاشر، معبرا عن قلقه من الفظائع المبلغ عنها ضد المدنيين، ودعا إلى وقف فوري لإطلاق النار وفتح ممرات آمنة للمساعدات. كما حث المجلس الأطراف المتحاربة على الالتزام بقرار مجلس الأمن رقم 2736، الذي يطالب برفع الحصار عن المدينة ووقف القتال في دارفور.
● “أطباء بلا حدود” .. السودان يشهد حركة نزوح واسعة ومعاناة كارثية
قالت منظمة أطباء بلا حدود إن عشرات الآلاف من السودانيين يواصلون رحلة النزوح سيرًا على الأقدام من الفاشر إلى مدينة طويلة، وهي رحلة 60 كيلو قد تستغرق 3 أو 4 أيام، منهكين بعد أيام من السير دون طعام أو مأوى، مؤكدة أن الاستجابة الإنسانية ضعيفة للغاية ولا تواكب حجم الكارثة، وفي السياق قالت منظمة الهجرة الدولية إن نحو 26 ألفا نزحوا خلال يومين فقط، فيما حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن نحو 130 ألف طفل في الفاشر معرضون لانتهاكات جسيمة، تشمل القتل والعنف الجنسي والاختطاف، مؤكدة أنه “لا يوجد طفل في مأمن” في المدينة.
● اختفاء واعتقال الصحفيين في الفاشر
قالت لجنة حماية الصحفيين الدولية إن 11 صحفيًا فُقدت آثارهم في الفاشر بعد سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة، وأوضحت اللجنة أن بعض الصحفيين اعتقلوا أثناء محاولتهم مغادرة المدينة، بينهم الصحفي المستقل معمر إبراهيم الذي عمل مع قناة الجزيرة مباشر.
● تقرير أميركي يوثّق مجازر ارتكبها ” الدعم السريع” في الفاشر
كشف تقرير صادر عن كلية الصحة العامة في جامعة ييل الأميركية عن أدلة وصور أقمار صناعية تشير إلى وقوع عمليات قتل جماعي واسعة في مدينة الفاشر بين 26 و28 أكتوبر خلال سيطرة قوات الدعم السريع على المدينة. ووفق التقرير، فإن المواقع المستهدفة شملت المستشفى السعودي، ومستشفى الأطفال السابق، ومكتب الهلال الأحمر السوداني، وجميعها كانت تحت سيطرة قوات الدعم السريع في الأيام التي شهدت المجازر. وأظهرت صور التقطت في 27 أكتوبر زيادة واضحة في عدد خطوط الأجسام الداكنة الممتدة من مبنى مستشفى الأطفال حتى بوابة المجمع الشرقي للفاشر، وهي خطوط لم تكن موجودة في الصور الملتقطة قبل يوم واحد فقط. وفي 28 أكتوبر، أظهرت الأقمار الصناعية تكدس عشرات الأجسام قرب البوابة الرئيسية، إضافة إلى أكوام من الأجسام الفاتحة اللون في الزوايا الشمالية للمجمع، كما رُصدت تغيّرات في لون التربة المحيطة بخمس مجموعات من أصل ست مجموعات أجساد، يُعتقد أنها مقابر جماعية أو مواقع دفن سريعة، في منطقة كانت محاطة بعربات عسكرية تابعة لقوات الدعم السريع.





