بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

عربي ودولي

يطالبون بطرد شرطة الهجرة

عمال ونقابيون يستعدون لـ«شلّ مينيسوتا» الأمريكية

يستعد عمال وطلاب ونشطاء في ولاية مينيسوتا لتنظيم يوم «إغلاق/اضراب على مستوى الولاية» اليوم الجمعة، عبر الامتناع عن الذهاب إلى العمل أو المدارس أو حتى التسوق، ضمن تحرك يرفع مطلبًا مركزيًا هو «خروج وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) من الولاية فورًا» إلى جانب المطالبة بالعدالة بعد مقتل «رينيه غود» في مينيابوليس.
وبحسب ما نُشر، أعلن اتحاد العمل الإقليمي في مينيابوليس دعمه للتحرك، واعتبرته قيادته ردًا على ما وصفته بـ«هجوم على العمال والمدارس والمجتمعات» مع الإشارة إلى احتجاز أعضاء نقابات أثناء ذهابهم وعودتهم من العمل وتمزيق الأسر.

التحرك مدعوم من «ما لا يقل عن 90 فرعًا نقابيًا» إلى جانب منظمات حقوق مهاجرين ومجموعات مجتمعية، ما يعكس اتساع قاعدة التنظيم خارج الأطر النقابية التقليدية.
ويكتسب هذا وزنًا سياسيًا إضافيًا لأنه يجمع بين قطاعات العمل والطلاب وحركات مناهضة العنصرية، في لحظة تشهد تصاعدًا في المواجهة مع سياسات الهجرة والترحيل في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

أحد المحاور اللافتة هو دور نقابة النقل (ATU)، التي تدعم الدعوة إلى «إبعاد ICE عن المواصلات العامة»، وسط شهادات عن صعود عناصر الوكالة إلى الحافلات و«طرق الأبواب/اقتحامها» لاعتقال أشخاص.
كما يتحرك مدرسون وأهالٍ لتنظيم جهود تمنع دخول ICE إلى المدارس، إلى جانب بناء شبكات «مساعدة متبادلة»، في محاولة لحماية الطلاب والأسر المهاجرة من الاستهداف.

ويأتي يوم «الإغلاق» بعد موجة تحركات طلابية شملت وقفات وخروجًا من المدارس في أكثر من مدرسة بمنطقة «المدينتين التوأم»، وفي يوم الإثنين احتل محتجون متجرًا للمطالبة بوقف السماح لعناصر ICE بإستخدام مرافق الشركة.
ونقلت تقارير أيضًا تضامنًا من خارج الولاية، بينها مشاركة محامية ومنظمة مناهضة للعنصرية من نيويورك في التحركات، بالتوازي مع إشارة إلى إضرابات لآلاف الممرضات هناك.

يُعد هذا تطورًا مهمًا لأن التحرك يتجاوز الاحتجاج الرمزي إلى استخدام سلاح الطبقة العاملة المباشر وهو تعطيل دورة العمل والاستهلاك، مع انخراط قطاعات منظمة قادرة على «إحداث شلل» واسع إذا اتسعت المشاركة.