بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

دفاعاً عن الثورة السورية

 • تم نشر المقال لأول مرة باللغة الإنجليزية في 13 يونيو 2012 بالموقع الإلكتروني لمنظمة الاشتراكيين الأمميين بكندا

لم تحرز خطة الامم المتحدة أي تقدم لوقف نزيف الدم في سوريا. وفي حين يستخدم الغرب مذبحة الحولة لاستدعاء فكرة التدخل العسكري، يبقى الطريق إلى السلام الحقيقي هو التصدي للتدخل الإمبريالي ودعم الثورة.

لا يمكن إنكار تورط نظام الأسد في قتل وتعذيب المتظاهرين والنشطاء؛ فبالنسبة لتقرير الأمم المتحدة فإن قوات الجيش النظامي الموالية لنظام الأسد تستخدم الأطفال كدروع بشرية. الأطفال أيضاً تعرضوا للتعذيب والاعتقال علي يد النظام الأسدي. وبالمثل فإن تقرير الأمم المتحدة يقول أن العصابات المسلحة التي تقاتل قوات الأسد تقوم بتجنيد الأطفال ضمن صفوفها.

لن تفعل خطة السلام شيئاً لإسقاط نظام الأسد، ولذلك فإن المصادمات بين العصابات المسلحة ووحدات الجيش السوري الحر مع قوات الأسد سوف تكلف الآلاف من الضحايا في صفوف الأبرياء.

الثورة المضادة

علي عكس ليبيا تماماً، يبدو التدخل المباشر للناتو في سوريا مستبعداً. ومع ذلك فإن هناك تدخل غير مباشر يتم من خلاله تسليم أسلحة لوحدات الجيش السوري الحر عن طريق حلفاء الغرب في المنطقة: السعودية وقطر. وتتضمن الأسلحة الكلاشينكوف الهجومية والمدافع الرشاشة وقذائف صاروخية وأسلحة مضادة للدبابات التي تدخل إلى سوريا عن طريق تركيا.

وبينما تزود الولايات المتحدة الأنظمة الحاكمة في السعودية وقطر بالأسلحة التي تستخدمها لقمع المحتجين، فإن هيلاري كلينتون تدين روسيا لإرسالها شحنة من طائرات الهيلوكيبتر الحربية إلى سوريا، وأضافت أن ذلك يمكن أن يصعّد النزاع بشكل كبير. وبالفعل يتصاعد النزاع بين الأسلحة الروسية من ناحية، وأسلحة النظام السعودي أمريكية الصنع من الناحية الأخرى.

التضامن

بدأت الثورة السورية باحتجاجات سلمية مطالبة بالديمقراطية، ولكن الإمبريالية لا تريد للثورة السورية أن تستكمل مهامها وأن توجد ديمقراطية حقيقية في سوريا، ولذلك فإن مواجهة الثورة السورية – بالنسبة للإمبريالية – أمر ضروري للغاية من أجل السيطرة علي المنطقة.

وبينما تستدعي قوات الجيش السوري الحر والمجلس الوطني السوري التدخل الأجنبي، يظل الطريق الوحيد لوقف نزيف الدماء هو الدفاع عن مطالب الثوار ووضع حد للظلم المتواصل بعيداً عن تدخل الناتو أو روسيا أو أنظمة دول الخليج القمعية.

تعمل لجان التنسيق المحلية علي الدعوة للتظاهر والإضرابات الجماهيرية التي امتدت لدمشق وحلب مع دعم وحدة السوريين عبر التقسيمات العرقية لإسقاط النظام ويظل واجبنا هو التضامن مع الثورة السورية ضد الديكتاتورية والإمبريالية.

لقراءة المزيد عن الثورة السورية، اضغط هنا