بوابة الاشتراكي

إعلام من أجل الثورة

في اليمن: النضال مستمر

 • تم نشر المقال لأول مرة باللغة الإنجليزية، في 18 يونيو 2012، بالموقع الإلكتروني لمنظمة الاشتراكيين الأمميين بكندا

بعد اشتباكات دامية بين الجيش اليمني ومسلحي القاعدة في المحافظات الجنوبية لليمن، أثنت واشنطن علي الحكومة اليمنية المدعومة من قبل الولايات المتحدة وذلك لتمكن القوات اليمنية من إحكام سيطرتها على مدينة الشقرة يوم الجمعة 15 يونيو.

تمر اليمن بتحولات ثورية علي غرار ماحدث في الثورتين التونسية والمصرية. حيث اندلعت الاحتجاجات في اليمن منذ يناير 2011، وبالرغم من الأهمية الاستراتيجية للثورة اليمنية إلا أنها لا تلقى كثير من الاهتمام في وسائل الإعلام.

وتنبع الأهمية الاستراتيجية للثورة اليمنية من كونها الدولة الوحيدة في منطقة الخليج التي تشهد احتجاجات ضخمة وتحركات جماهيرية وأيضاً كثيراً من النزاعات المسلحة بين قوات النظام والثوار. إن نجاح الثورة في اليمن قد يصدر الثورة للبلاد المجاورة ويحرك المياه الراكدة في دول الجوار خاصة السعودية التي تعتبر الحليف الأساسي للولايات المتحدة وقائدة الثورة المضادة في المنطقة، ولذلك فإن قتل آمال التحول الديمقراطي في اليمن يمثل أهمية كبرى للنظام السعودي وحلفائه الأمريكيين.

أصدقاء اليمن!!

إن الخطة الانتقالية المقترحة من قبل النظام السعودية والمدعومة من الغرب أزاحت علي عبد الله صالح من منصبه الرسمي، ولكن أعطته حصانة وحافظت علي تركيبة نظامه وتولي نائبه، عبد الرب منصور، مهام الرئاسة بينما أقام صالح في ريتز كارلتون. وبالرغم أن اليمن جمهورية لكنها تشبه النظام الملكي وتشبه إلى حد كبير النظام الملكي السعودي؛ فعائلة صالح متجذرة في كل المناصب العليا ومراكز صنع القرار في البلاد.

ومن أجل تعزيز الديكتاتورية بشكل أكبر، فإن مؤتمر "أصدقاء اليمن" الذي عُقد في الرياض قام بتخصيص 4 مليارات دولار للنظام اليمني، وفي نفس الوقت تقوم أعداد كبيرة من قوات تدريب خاصة أمريكية بتدريب قوات النظام اليمني مستخدمة ذريعة محاربة تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية. لكن مع كل هذا الجهد، تشهد البلاد حالة غضب متزايد ونزاعات وتفجيرات، الأمر الذي له دلالة خطيرة على زيف مزاعم "التدخل الإنساني".

ويستمر النضال

إن الوضع في اليمن أكثر خطورة من كونه تقلبات سياسية؛ فبالنسبة لدراسة قامت بها الأمم المتحدة فإن هناك ما يقرب من مليون طفل تحت سن الخامسة يعانون من سوء التغذية، وتعرض الدراسة أيضاً تفشي الفساد لدرجة ابتلاع أموال التبرعات من منظمات غير حكومية. بكل وضوح هناك أزمة إنسانية في اليمن تتسبب فيها الإمبريالية وحلفائها وسوف تُحل فقط عندما يُسقط الربيع العربي كل الطغاة المدعومين من الغرب وديكتاتورياتهم عبر المنطقة.

لقراءة المزيد عن الثورة اليمنية، اضغط هنا